يحيى ، كان يرمى بالقدر والتشيع والكذب .
وقال العجلي : كان قدريا معتزليا رافضيا كانت فيه كل بدعة ، وكان من أحفظ الناس ، وكان قد سمع علما كثيرا وقرابته كلهم ثقات ، وهو غير ثقة .
وفي كتاب " الضعفاء " لأبي العرب حافظ القيروان ، ومؤرخها - عن محمد بن سحنون : لا يحتج بحديثه عند الأئمة جميعها ، لا أعلم بين الأئمة اختلافا في إبطال الحجة بحديثه .
قال : وسمعت بكر بن حماد يحدث أنه كان لا يحدث في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فرقا من مالك ، وكان إذا جاءه من تسمع منه خرج إلى بعض حيطان المدينة . أو كلاما هذا معناه .
وفي كتاب " الجرح والتعديل " : نهى وكيع عن الأخذ عنه ، وقال أحمد بن سعد ابن أبي مريم عن عمه : كذاب .
وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " : لا يروي عنه من تركه ، إلا الشافعي فإنه يقول : ثنا الثقة في حديثه المتهم في دينه ، وقد روى عنه ابن جريج مع جلالته ، قال الخليلي : هو متروك الحديث .
وفي " كتاب الآجري " عن أبي داود : كان قدريا رافضيا شتاما مأبونا .
وقال ابن أبي مريم : كان متهما على نفسه .
وقال الحافظ أبو إسحاق الحربي في كتاب " العلل والتاريخ " : رغب المحدثون عن حديثه .
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : كان ضعيف الحديث ، ضعيف الدين ، رافضيا قدريا .
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في " تاريخه الكبير " : هو جهمي قدري رافضي معتزلي ينسب إلى الكذب .
ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : عندي عنه من الحديث أمثال الجبال ما أروي عنه منها شيئا ،
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 286
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٨٦