وفي كتاب " الطبقات " : كان إبراهيم رجلا نسيكا فإذا حزبه أمر جاد له ، وكان عريف بني تميم ورأسها .
وقال إبراهيم بن هشام والي المدينة : لا يزال في قريش عز ما بقي هذا فإذا مات هذا ذلت قريش . وقال هشام بن عبد الملك فيه نحو هذا ، أيضا .
ومات بمنى أول ليلة جمع فدفن أسفل العقبة وهو محرم مكشوف الوجه والرأس . وضعف هذا القول البلاذري في كتاب " الأنساب الكبير " .
وفي قول المزي عن علي ابن المديني : مات سنة عشر . نظر ، لأن المعروف عن علي أنه قال : توفي سنة عشرين .
حتى إن ابن عساكر لما حكاه قال : هذا وهم ، والصواب ، قول شباب ومن تابعه : سنة عشر .
وأما ما وقع في غير ما نسخة من كتاب " الكمال " : قال علي وخليفة توفي سنة ست عشرة . فغير صواب ، ولم ينبه المزي على ذلك ، وكذا ألفيته أيضا في نسخة بخط الحافظ أحمد المقدسي ، قال : وقابلها على خط عبد الغني بن سرور ، رحمهما الله تعالى .
278 - ( س ق ) إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع .
كذا ذكره المزي ، وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن العباس من أهل الثقة والأمانة .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 279
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٧٩