في " جامعه " والطوسي في " أحكامه " وزعم الجاحظ في كتاب " العرجان " : أنه كان أعرج ، قال : ومات بالمدينة سنة عشر ، وكان من الأشراف ، وأهل العارضة واللسن والجلد .
وزعم الدارقطني في " العلل " أن معاوية بن هشام تفرد من دون الجماعة فسماه محمد بن إبراهيم بن طلحة وهو وهم منه . قال : والصواب قول الجماعة .
وفي " تاريخ البخاري " : روى عن عمران بن طلحة ، وقيل عمر بن طلحة ، والأول أصح .
وفي قول المزي : روى عن عمر ولم يدركه . نظر ، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث ، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه ، وقد ذكر ابن أبي
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة 276
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
ص٢٧٦