جده محمد بن أبي بكر إمرة آل فضل ، حين أمسك مهنا بن عيسى ، ثم تقلدها من الملك الناصر أخيه حين طرد مهنا وسائر إخوته وأهله .
قال : ولما أُمر " رملة " كان حدث السن ، فحسده أعمامه بنو محمد بن أبي بكر ، فقدموه على السلطان يتقادمهم ، وترامَوْا على خواصه وأمرائه وذوي الوظائف ، فلم يجبهم السلطان ولم يُدْنهم منه ، فرجعوا من غير قصد نالوه ، إلى أن صار سيد قومه وفرقد دهره ، والمسود في عشيرته .
وكان له إخوة عظام في أموال جمة ونِعم غزيرة .
البطن الثاني من طيء : زُبيد - بضم الزاي وفتح الباء الموحدة وسكون الياء المثناة من تحت ودال مهملة في الآخر .
وهم : بنو زبيد بن معن بن عمرو بن عنيز بن سلامان بن عمرو بن الغوث ابن فطرة بن طيء .
ومنهم : زُبيد الذين بغوطة دمشق ومرجها ، مجاورون لبني عمهم من آل ربيعة ، مطانبون منهم لآل علي ، ومحوطون بآل فضل وآل مرا منهم .
أما قوله في مسالك الأبصار ، وقد ذكرهم عقب آل مرا ، ثم ذكر بني ربيعة ، فَوَهْمٌ ؛ إذ ليس من بني ربيعة بوجه ، بل هم إخوانهم من طيء على ما تقدم ذكره في نسبهم .
قال في مسالك الأبصار : وإمرتهم في بني نوفل ، وهم المشارقة جيران ، وليس للمشارقة إمرة ، ولكن لهم شيوخ منهم ، وأمرهم إلى نواب الشام ، ليس لأحد من أمراء العرب عليهم إمرة .
قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان — صفحة 82
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٨٢