النسبة إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، وأن من النسابة من يزعم أنهم من بني عدي ، رهط أمير المؤمنين ، لا من عقبه .
وأول من ملك منهم : الشيخ أبو محمد بن الشيخ أبي حفص سنة ثلاث وستمائة ، نيابة عن بني عبد المؤمن ، خليفة المهدي بن تومرت ، وتوالت في عقب الشيخ أبي حفص المذكور إلى أن ملك منهم أبو عبد الله محمد بن أبي زكريا يحيى ، وتلقب بالمستنصر بالله ، وهو أول من تلقب منهم بالخلافة ، ثم تواترت في أعقابهم وهم يتلقبون بألقاب الخلافة إلى أن ملك أبو فارس عزوز في شعبان سنة ست وثمانمائة ، وهو القائم بها إلى الآن ، وهو أبو فارس بن السلطان أبي العباس أحمد ، ابن السلطان أبي بكر بن يحيى ، ابن إبراهيم بن عبد الواحد ، ابن الشيخ أبي حفص ، وقد دوخ البلاد ومهدها ، وأقام العدل فيها .
القبيلة الثالثة :
من البرانس : صَهناجة ، بفتح الصاد المهملة وفتح الهاء وألف ثم جيم مفتوحة بعدها هاء .
وهم : بنو صهناجة بن برنس بن بربر .
وقيل : وهم : بنو صهناج بن أوريغ بن يونس بن بربر .
ويقال : إنهم من حمير من عرب اليمن ، وليسوا من البرابر .
قاله الطبري ، والمسعودي ، وعبد العزيز الجرجاني ، وابن الكلبي ، والبيهقي .
وحكى ابن حزم : أن صهناج إنما هو ابن امرأة اسمها بصلى ، وليس له