رجلاً قال للشبلي : قد وجدت جماعة من أصحابك وهم في الجامع ، فمضى فرآهم عليهم المرقعات والفوط ، فأنشأ يقول : وهذه البهرجة لا تخفى إلا على غبي في الغابة .
كراهة لبس المرقعات
ويكره لبس الفوطة والمرقعات من خمسة أوجه ، أحدهما أنه ليس من لباس السلف وإنما كانوا يرقعون للضرورة .
والثاني : أنه يتضمن ادعاء الفقر ، وقد أمر الإنسان أن يظهر نعمة الله عليه .
والثالث : أنه إظهار الزهد ، وقد أمرنا بالستر .
والرابع : أنه تشبه بهؤلاء المتزحزحين عن الشريعة ، ومن تشبه بقوم فهو منهم .
والخامس : أنه ثوب شهرة ، وفيه تفويت لفضيلة لباس البيض التي أمر بها الشارع .
النهي عن لباس الشهرة
ونهي عن لباس الشهرة ، فقد روى الترمذي ، عن سمرة بن جندب رضي الله عنه ، عن النبي ( قال : " البسوا الثياب البيض ؛ فإنها أطهر وأطيب ، وكفنوا فيها موتاكم " . وقال : حديث صحيح .