شرح
وتكون الخطبتان ( بعدهما ) أي الركعتين . ( ويُحَوّل ) الخطيب ( رداءه ) ؛ فيجعل يمينه يساره ، وأعلاه أسفله ، ويُحَوِّل الناس أردِيتهم مثل تحويل الخطيب ، ( ويُكثر من الدعاء ) سرا وجهرا ، فحيث أسر الخطيب أسر القوم بالدعاء ، وحيث جهر أمنوا على دعائه . ( و ) يكثر الخطيب من ( الاستغفار ) ويقرأ قوله تعالى : { اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا } [ نوح : 10 - 11 ] .
وفي بعض نسخ المتن زيادة وهي : ( ويدعو بدعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو : « اللهُمَّ اجْعَلْهَا سُقْيَا رَحْمَةٍ ، وَلاَ تَجْعَلْهَا سُقْيَا عَذَابٍ ، وَلاَ مَحْقٍ ، وَلاَ بَلاَءٍ ، وَلاَ هَدْمٍ ، وَلاَ غَرقٍ ؛ اللهُمَّ عَلَى الظِّرَابِ وَالآكَامِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ ، وبُطُونِ الأَوْدِيَةِ ؛ اللهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا ، اللهُمَّ اسْقِنا غَيْثًا مُغيثًا ، مَرِيئًا مَرِيعًا ، سَحَّا عَامًّا ، غَدَقًا طَبَقًا ، مُجَلِّلاً دَائِمًا إلَى يَوْمِ الدِّينِ ؛ اللهُمَّ اسْقِنَا الغَيْثَ ، وَلاَ تَجْعَلْنَا مِنَ الْقَانِطِينَ ؛ اللهُمَّ إِنَّ بِالْعِبَادِ وَالبِلاَدِ مِنَ الْجُهْدِ وَالْجُوعِ وَالضَّنْكِ