شرح
وبدأ المصنف بالأول فقال : ( ويكبر ) ندبا كلٌّ من ذكر وأنثى ، وحاضر ومسافر ، في المنازل والطرُق ، والمساجد والأسواق ( من غروب الشمس من ليلة العيد ) أي عيد الفطر ، ويستمر هذا التكبير ( إلى أن يدخل الإمام في الصلاة ) للعيد .
ولا يسن التكبير ليلةَ عيد الفطر عقب الصلاة ، ولكن النووي في الأذكار اختار أنه سنة . ثم شرع في التكبير المقيد فقال : ( و ) يكبر ( في ) عيد ( الأضحى
خَلف الصلوات المفروضات ) من مؤداة وفائتة ؛ وكذا خلف راتبة ونفل مطلق وصلاة جنازة ، ( مِن صُبح يوم عرفةَ إلى العصر من آخر أيام التشريق ) .