لَهُ روايةٌ عن الحافظ أَبِي مُوسَى المدينيّ .
و
140 - أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بْن إِبْرَاهِيم الأصبهانيُّ المُقرئُ المُسْتملي . [ المتوفى : 632 ه - ]
سَمِعَ أَحْمَد بْن ينال الترك . وكانَ شَيخًا صالحًا .
و 141 - المحدث الواعظُ أَبُو الماجد مُحَمَّد بْن صالح بْن أحمد ابن المصلح أبي عبد الله محمد بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ الأصبهانيُّ الحنبليُّ . [ المتوفى : 632 ه - ]
سَمِعَ من جد أبيه المصلح جميع " الحلية " ، قال : أخبرنا الحداد ، قال : أخبرنا المُصَنِّف أَبُو نعيمٍ . وسَمِعَ " صحيح مُسلْمِ " من جدِّه .
و * - الإمامُ المحدث أَبُو حفص عُمَر بن أحمد بن أحمد بن أبي سعد الأصبهانيُّ ، المُستملي شعرانة ، الشَّيْخ السِّلَفِيّ . [ المتوفى : 632 ه - ]
سَمِعَ وخرَّجَ وكتبَ الكثيرَ وصنَّفَ ورتَّب " مُسند الْإمَام أَحْمَد " عَلَى أبواب الفقِه والأحكام . وصنَّفَ كتابًا آخرَ فِي ثمانِ مجلداتٍ سمَّاه " روضة المذكرين وبهجة المحدثين " . وسَمِعَ من أَبِي جعفر مُحَمَّد بْن أحمد الصيدلاني ، وأبي الفضائل العبد كويي ، ومحمود بْن أَحْمَد الثَّقفيّ ، وطبقتهم .
وقد تفرَّدَ القاضي تقي الدّين سُلَيْمَان بالرواية بحكمِ الإجازة المحققة عن هؤلاء المذكورين ، وعن خَلقُ سواهم أذِنُوا لَهُ ولغيره فِي الرواية ، وكاتُبوه من أصبهان . واستُشْهد سائرُهم بسيفِ التتار الكَفَرة فِي هذا العام . ومَنْ سلم منهُمْ أضْمرَتْهُ البلاد وانقطعَ خبرُه . فسبحانَ وارثِ الأرضِ ومَنْ عليها ومعيد من خلق منها إليها .
ولقد كانَتْ أصبهان تكادُ أن تُضَاهي بغداد فِي عُلوِّ الإسناد فِي زمان أَبِي مُحَمَّد بْن فارس ، والطَّبَرانيّ ، وأَبِي الشَّيْخ . ثمّ كَانَ بعدهم طبقةٌ أخرى فِي العُلُوّ ، وهم : أبو بكر ابن المُقرئ ، وغيرُه . ثمّ طبقةُ أَبِي عبد اللَّه بن منده العبدي ، وأبي إسحاق بن خرشيد قوله ، وأَبي جعْفَر بْن المَرْزُبان الأبهريّ . ثمّ طبقةُ أَبِي بَكْر بْن مَرْدُوَيْه ، وأَبِي نُعَيْم . ثمّ طبقةُ ابْن ريذة ، وأَبِي طاهر بْن عَبْد الرحيم ، ورُواةِ أَبِي الشَّيْخ . ثمّ طبقةُ أصحاب ابن المقرئ . ثم أصحاب
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 91
مساهمون: الذهبي
ص٩١