الأوّل أخوه الصّاحب عَلَمُ الدّين أحمد ابن العلْقميّ ، والصّدر تاج الدّين عليّ ابن الدوامي الحاجب .
319 - محمد بْن محمد بْن إبراهيم بْن الخضِر الشيخ مهذَّب الدين ، أبو نصر الطَّبريّ ، الآمُليّ ، ثُمَّ الحلبي ، الشّاعر ، الحاسب . [ المتوفى : 656 ه - ]
روى عَنْهُ الدمياطي مِنْ شِعره ، وقَالَ : مات بصرْخَد رحمه الله ، تُوُفِّي في المحرَّم . 320 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد المجيد الأجل نظامُ الدين ، ابن المولى الحلبي ، البغداديّ الأصل . [ المتوفى : 656 ه - ]
وُلد سنة خمسٍ وتسعين وخمسمائة وتُوُفّي بدمشق فِي خامس جمادى الآخرة ، ودُفن بقاسيون ، وكان صاحب ديوان الإنشاء الَّذِي للملك الناصر ، والمقدم عَلَى جماعة الكُتّاب .
وكان فاضلًا رئيسًا محتشمًا ، مليح الخطّ والتَّرَسُّل ، سافر إلى مصر رسولًا مِنْ مخدومه روى عَنْهُ الدمياطي مِنْ شعْره . 321 - محمد ابن الشَّيْخ محيي الدين مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد ابن العربي الأديب البارع ، سعدُ الدين . [ المتوفى : 656 ه - ]
وُلد بملطْيَة سنة ثمان عشرة وستمائة فِي رمضان وكان شاعرًا محسِناً ، لَهُ ديوان . وتُوُفّي بدمشق فِي جمادى الآخرة ، وقبروه عند أَبِيهِ ، وله ثمان وثلاثون سنة .
ومن شِعْره :
أدمشق طال إلى رُبَاك تشوُّقي . . . وحننت منكِ إلى المقر المُونقِ
وإذا ذكرتك أي قلبٍ لم يطر . . . طربًا ، وأي جوانح لم تخْفُق ؟
أعلمت أن القلب ظل مقيدًا . . . شغفًا بذياك الجمال المُطْلقِ
واهًا لمنظرك البهيج وروْضك . . . العبِق الأريج وعرْفك المستنشقِ
حكت الشحارير الّتي بغصونها . . . خُطباء فِي دَرَج المنابر ترتقي
حدَّث - فديْتُك - عَنْ مشيِّد قصورها . . . لَا عَنْ سديرٍ دارسٍ وخَوَرْنقِ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 844
مساهمون: الذهبي
ص٨٤٤