ومن شعره :
وفت دموعي ، وخانني جِلدي . . . ما كَانَ هذا الحساب فِي خَلَدي
لله أيدي النوى وَمَا صنعتْ . . . أجْرت دموعي وأحرقتْ كبِدي
يا مَن هُوَ النور غاب عَنْ بَصَري . . . ومن هو الرّوح فارقتْ جسدي
حتّى متى ذا الجفا بلا سبب . . . أما لهذا الدلال من أمد ؟
296 - علي بن القاسم بن مسعود ، أبو الحسن الحلبي الذهبي الشاعر . [ المتوفى : 656 ه - ]
توفي في جمادى الآخرة وله ثلاثون سنة . كتبوا عنه من شعره . 297 - علي بن محمد بن الحسين ، شيخ الشيوخ ، أبو الحسن ابن النيار البغدادي ، المقرئ ، صدر الدين . [ المتوفى : 656 ه - ]
وهو الذي لقن المستعصم بالله القرآن فنال في خلافته الحشمة والجاه والحُرمة الزّائدة . حدث عن : عمر ابن طبرْزد ، وعن المستعصم بالله . روى عنه : الدمياطي ، وغيره .
ذُبح بدار الخلافة في صفَر في جملة الخلْق . وكان بارع الخط ، كثير المحاسن ، كبير القدْر . نُدب للوزارة فأباها . ولما سحبه التَّتري للقتل ناوله شيئا وقال : هذا ثمن قميصي فلا تهتكني . فوفى له . ثم عُرفت جثُّته وحملت بعدُ إلى تربته ، رحمه الله . 298 - عليّ بْن المظفَّر بْن القاسم بْن محمد بْن إسماعيل ، المحدث ، شمس الدين أبو الحَسَن الرَّبعي النُّشْبي الدّمشقيّ ، الشّافعيّ ، العدل . [ المتوفى : 656 ه - ]
وُلد سنة خمسٍ وستّين وخمسمائة ظنا . وطلب الحديث عَلَى كِبَر . فسمع الكثير مِنْ : الخُشُوعي ، والقاسم ابن عساكر ، وحنبل ، وابن طبرْزد ، وطائفة . وقرأ بنفسه الكثير . وكان فصيحًا طيب الصوت ، حَسَن الإعراب ، وكان يؤدب ، ثُمَّ صار شاهدًا . وسمع أخاه نصر الله وأولاده .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 832
مساهمون: الذهبي
ص٨٣٢