تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 781

مساهمون:

ص٧٨١
وبدمشق : أَبَا الحجاج يوسف بن معالي الكِناني ، والخُشُوعي ، والبهاء ابن عساكر ، ونصر الله بن يوسف الحارثي ، وعبد الخالق بن فيروز ، وحنْبلا المكبر ، وجماعة . وكتب الكثير بخطه . وكان ثقة ، صالحًا ، مفيدًا . روى عَنْهُ : سبْطُه عَبْد الرَّحْمَن ، وأبو عبد الله محمد ابن الزّرّاد ، والبدر ابن التُّوزِي ، والجمال علي ابن الشاطبي ، والشَّرف مُحَمَّد ابن رُقيّة ، وأبو عَبْد الله مُحَمَّد بن زباطر ، ومحمد بن أَحْمَد القصّاص ، وأبو المعالي ابن البالِسي ، وأبو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن محمود العقْرباني ، ويحيى بن مكي العقرباني ، والفقيه عَبْد الله بن مُحَمَّد المراكُشي ، وزينب بِنْت عَبْد الله ابن الرّضِي ، وخلْق سواهم . وتوفّي بيْلدْا ، وكان خطيبًا بها ، فِي ثامن ربيع الأول ، وانقطع بموته شيءُ كثير . قال أَبُو شامة : دُفن بقريته ، وكان شيخًا صالحًا ، مشتغلًا بالحديث سماعًا وإسماعًا ونسخًا إلى أن تُوُفي . أخبرني أنه كان مراهقًا حين طهر نور الدين محمود بن زنكي ولده . وأنه حضر الطُّهور ، ولعب الأمراء بالميدان ، وأنه أتى من القرية مع الصُبيان للفُرْجة . قلت : هذا بخلاف ما تقدم ، والذي تقدم هُوَ الَّذِي ذكره الشريف فِي " الوَفَيَات " ، والدمياطي ، وغيرهما . وكتب هُوَ بخطه فِي إجازةٍ كتب فيها سنة إحدى وأربعين : ومولدي فِي مُستهلّ المحرم سنة ثمانٍ وستين . قلت : هذا أصح والوهْم من اليَلْداني ، فإن الإِمَام شهابَ الدين ثقة مُتقن . ثم قال شهابُ الدين : وأخبرني أَنَّهُ رَأَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النوم فقال له : يا رسول الله ، ما أَنَا رجلٌ جيد ؟ فقال : بلى ، أنت رجلٌ جيد . 205 - عَبْد الرحيم بْن أَبِي جعْفَر أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن طلحة ، المحدث الحافظ ، أَبُو القاسم الأَنْصَارِيّ ، الخزْرجي ، الشاطبي ، ثُم السّبْتي ، المعروف بابن عُليم ، لَقبُهُ أمين الدّين . [ المتوفى : 655 ه‍ ]