110 - عُمَر بن أحمد بن أَحْمَد بن أَبِي سعد ، الإمامُ أَبُو حفصٍ شعرانة الأصبهانيُّ المُسْتملي الحافظُ . [ المتوفى : 632 ه - ]
سَمِعَ الكثيرَ ، وكتبَ ، وانتخبَ . وهو الّذِي رَتَّبَ " مسندَ الْإمَام أَحْمَد " عَلِيّ أبواب الفقهِ . وصَنَّفَ كتابًا فِي ثمانيةِ أسفارٍ سمَّاهُ " روضةَ المذكرينَ وبَهْجةَ المُحدِّثينَ " . وما أحْسبُه رَحَل فِي الحديث .
سَمِعَ أَبَا جعْفَر الصَّيْدلانيّ ، وعفيفةَ ، وأبا الفضائل العَبْدَكويّ ، ومحمودَ بْن أَحْمَد الثَّقفيّ ، ومَسْعُود بْن إِسْمَاعِيل الْجُندانيَّ ، وأبا القاسمِ الخُوارَزْميَّ الخطيبَ ، وأبا الماجدِ مُحَمَّد بْن حامد الْمَصْريّ ، وخلقًا سواهم .
كأنَّه عَدِمَ بأصبهان فِي هذا العام ، رحمه اللَّه ، فِي الكهولة .
روى عَنْهُ بالإجازة جماعةٌ من شيوخنا من آخرِهم ابنُ الشّيرازيّ ، وابن عساكر الطبيب . 111 - عُمَر بْن عَلِيّ بْن مُرشد بْن عَلِيّ ، الأديبُ البليغُ شرفُ الدّين أَبُو القاسمِ الحَمَويُّ الأصلِ الْمَصْريّ المولدِ والدّار ، [ المتوفى : 632 ه - ]
ابن الشيخ أَبِي الْحَسَن الفارض ، سَيِّدُ شُعراءِ العصر ، وشيخُ الاتحاديَّة .
وُلِد فِي رابع ذي القَعْدَةِ سنةَ ستٍّ وسبعين وخمسمائة بالقاهرة .
وسَمِعَ بها من بهاءِ الدّين القاسم ابن عساكر شيئًا قليلًا .
وذكره الحافظُ زكيُّ الدّين عبدُ العظيم فِي " معجمه " ، وقال : سَمِعْتُ منه من شعرِه .
وقال فِي " الوفيات " : كانَ قد جمعَ فِي شعره بين الجزالة والحَلَاوةِ . قلتُ : وديوانُ شعرِه مشهورٌ ، وهو فِي غاية الْحَسَن ، واللّطافَة ، والبَرَاعةِ ، والبلاغةِ ، لولا ما شانَهُ بالتصريح بالاتحاد الملعونِ فِي ألذِّ عبارة وأرَقِّ استعارةٍ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 76
مساهمون: الذهبي
ص٧٦