537 - عَلِيّ بْن عَبْد المجيد بْن مُحَمَّد بْن محمد ، أبو الحسن الكركنتي ، الإسكندري ، [ المتوفى : 648 ه - ]
وكِرْكِنْت : من قُرى القيروان .
حدَّث عن : القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحضرمي ، ومات فِي رمضان . 538 - عُمَر بْن إِسْحَاق ، فخر الدّين ، أَبُو حفص الدَّوْرَقيّ . [ المتوفى : 648 ه - ]
صدر مُعَظَّم كبير ، واسع الجاه ، كان راتبه كل يوم خمسمائة رطْل خُبْز ، إلى مثل ذَلِكَ من اللّحْم والأدم ، وكان خيرا سليم الصدر . 539 - لؤلؤ ، الأمير الكبير شمسُ الدّين ، أَبُو سَعِيد الأمينيَّ المَوْصِليّ ، [ المتوفى : 648 ه - ]
كافل الممالك الشّاميّة .
وُلِدَ سنة خمس وثمانين وخمسمائة تقريبا ، وسمع من : محمد بن وهب ابن الزّنف ، وعمر بْن طَبَرْزَد .
روى عَنْهُ : الدّمياطيّ ، ومجد الدين ابن العديم ، وغيرهما .
وكان بطلًا شجاعًا ، كريمًا ، ديّنًا ، عابدًا ، صالحًا ، أمّارًا بالمعروف . إلّا أنّ فِيهِ عقْل التُّرك ! .
كَانَ مدبّر الدّولة النّاصريّة ، فحرص كلَّ الحِرْص عَلَى العبور إلى الدّيار المصريّة ليفتحها لمخدومه ، فسار بِهِ وبالجيوش ، وعمل مَعَ عسكر مصر مَصَافًّا بقرب العبّاسة فانكسر المصريّون ، ثُمَّ تناخت البحريّة بعد فراغ المَصَافّ ، وحملوا عَلَى لؤلؤ وهو فِي طائفةٍ قليلة فأسروه ، ثم قتلوه بين العباسة وبِلْبِيس فِي تاسع ذي القِعدة ، وقتِل معه جماعة .
قال ابن واصل : وقع المصاف فحمل الشاميون حملة شديدة فهزموا المصريين وتبعهم الشّاميّون ، وثبت المُعِزّ فِي جماعة من البحريّة ، وتحيّز بهم ومعه الفارس أقطاي ، وعزموا عَلَى قصد ناحية الشَّوْبَك ، وبقي السّلطان الملك النّاصر تحت السّناجق فِي جمعٍ قليل أيضًا ، وبَعُد عَنْهُ جيشُه إذ ساقوا خلْف المصريّين إلى العباسة ، وتم لهم النصر ، ونصبوا دهليز السلطان بالعباسة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 606
مساهمون: الذهبي
ص٦٠٦