تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
الماكسانيّ . وروى عَنْهُ : بمصر " مُسْنَد أَبِي يَعْلى " شيخٌ ما أظنّه تُوُفّي بعد الآن . تُوُفّي فِي ثامن عشر ربيع الأوّل بمصر . وقد سَمِعَ منه الصّدر القُونُويّ " جامع الأصول " ورواه . قرأه عليه القطب الشيرازي . 406 - يوسف ابن القاضي زين الدّين عَلِيّ بْن يوسُف بْن عَبْد اللَّه بْن بُنْدار . أَبُو الحَجّاج الدّمشقيّ الأصل ، المصريّ المعدّل شَرَف الدّين . [ المتوفى : 645 ه - ] عاش أربعًا وستّين سنة . وحدَّث عَن : البُوصِيريّ ، وإسماعيل بْن ياسين . وهو أخو المعين أَحْمَد . تُوُفّي فِي جمادى الآخرة . وهو من شيوخ الدمياطي . 407 - أبو بكر ، السلطان الملك العادل سيف الدّين ابن السّلطان الملك الكامل محمد ابن العادل . [ المتوفى : 645 ه - ] تملَّك الدّيار المصريّة سنة خمسٍ وثلاثين بعد موت والده ، وهو شابٌّ طرِيّ لَهُ عشرون سنة . قَالَ الإِمَام أَبُو شامة : تُوُفّي الكامل وتولّى بعده دمشقَ ومصرَ ابنُه العادلُ أَبُو بَكْر . وكان نائبه عَلَى دمشق الملك الجواد يونس بْن ممدود ، فهمَّ بمَسْك الجواد ، فكاتب الجواد الملك الصّالح وأقدمه إلى دمشق وسلّمها إِلَيْهِ وعوّضه عَنْهَا ، وجرت أمورٌ مذكورة فِي الحوادث وفي ترجمة الصّالح . وعمل أمراء الدّولة عَلَى العادل وعزلوه ، وملّكوا الصّالح . وكانت سلطنة العادل بضعةً وعشرين شهرًا . وحبسه أخوه فبقي فِي الحبْس عشر سِنين ، ثُمَّ قتله ، فما عاش بعده إلّا سنةً وعشرة أشهر .