الماكسانيّ . وروى عَنْهُ : بمصر " مُسْنَد أَبِي يَعْلى " شيخٌ ما أظنّه تُوُفّي بعد الآن .
تُوُفّي فِي ثامن عشر ربيع الأوّل بمصر .
وقد سَمِعَ منه الصّدر القُونُويّ " جامع الأصول " ورواه . قرأه عليه القطب الشيرازي .
406 - يوسف ابن القاضي زين الدّين عَلِيّ بْن يوسُف بْن عَبْد اللَّه بْن بُنْدار . أَبُو الحَجّاج الدّمشقيّ الأصل ، المصريّ المعدّل شَرَف الدّين . [ المتوفى : 645 ه - ]
عاش أربعًا وستّين سنة . وحدَّث عَن : البُوصِيريّ ، وإسماعيل بْن ياسين .
وهو أخو المعين أَحْمَد .
تُوُفّي فِي جمادى الآخرة .
وهو من شيوخ الدمياطي . 407 - أبو بكر ، السلطان الملك العادل سيف الدّين ابن السّلطان الملك الكامل محمد ابن العادل . [ المتوفى : 645 ه - ]
تملَّك الدّيار المصريّة سنة خمسٍ وثلاثين بعد موت والده ، وهو شابٌّ طرِيّ لَهُ عشرون سنة .
قَالَ الإِمَام أَبُو شامة : تُوُفّي الكامل وتولّى بعده دمشقَ ومصرَ ابنُه العادلُ أَبُو بَكْر . وكان نائبه عَلَى دمشق الملك الجواد يونس بْن ممدود ، فهمَّ بمَسْك الجواد ، فكاتب الجواد الملك الصّالح وأقدمه إلى دمشق وسلّمها إِلَيْهِ وعوّضه عَنْهَا ، وجرت أمورٌ مذكورة فِي الحوادث وفي ترجمة الصّالح . وعمل أمراء الدّولة عَلَى العادل وعزلوه ، وملّكوا الصّالح . وكانت سلطنة العادل بضعةً وعشرين شهرًا . وحبسه أخوه فبقي فِي الحبْس عشر سِنين ، ثُمَّ قتله ، فما عاش بعده إلّا سنةً وعشرة أشهر .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 538
مساهمون: الذهبي
ص٥٣٨