تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
وللشّيخ فتاوٍ هكذا مُسَدَّدة ، فرحِمه اللَّه ورضي عَنْهُ - وكان معظّمًا فِي النّفوس ، حَسَن البِزَّة ، كثير الهَيْبة ، يتأدَّب معه السّلطان فمَن دونه . تفقه عليه خلق كثيرٌ ، منهم : الإِمَام شمس الدّين عَبْد الرَّحْمَن بْن نوح المقدسيّ ، والإِمَام شهاب الدّين عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْمَاعِيل أَبُو شامة ، والإِمَام كمال الدّين سلار ، والإِمَام كمال الدّين إِسْحَاق ، والإِمَام تقي الدين ابن رزين قاضي الدّيار المصريّة ، والعلّامة شمس الدّين ابن خَلِّكان قاضي الشّام . وروى عَنْهُ الفخر عُمَر بن يحيى الكرجي ، والمجد يوسف ابن المِهْتار ، وابنه مُحَمَّد ، والتّاج عَبْد الرَّحْمَن شيخ الشّافعيّة ، والجمالُ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد الشَّريشيّ ، والزَّيْن عَبْد اللَّه بْن مروان مفتي الشّافعيّة ، والجمال عَبْد الكافي الرَّبَعيّ ، والشَّرَف أَحْمَد الفزاري ، والشرف أحمد ابن عساكر ، والكمال عَبْد اللَّه بْن قوام ، والشّهاب مُحَمَّد بْن مُشَرَّف ، والشَّرَف عُمَر بْن خواجا إمام ، والصدر مُحَمَّد بْن يوسف الأُرْمَوِيّ ، والشّمس مُحَمَّد بْن يوسف الذهبي ، والعماد محمد ابن البالسي ، والشرف محمد ابن خطيب بيت الآبار ، والقاضي أَحْمَد بْن علي الجيلي ، والشهاب محمد ابن العفيف ، وغيرهم . وانتقل إلى رحمة اللَّه فِي سَحَر يوم الأربعاء الخامس والعشرين من ربيع الآخر ، وحمل على الرؤوس ، وازدحم عَلَيْهِ الخلْق . وكانت عَلَى جنازته هيبة وخشوع ، فَصُلِّيَ عَلَيْهِ بالجامع ، وشيّعوه إلى عند باب الفرج ، فصلي عليه بداخله ثانيا ، ورجع النّاس لأجل حصار البلد بالخَوارَزْميّة ، وخرج به دون العشرة مشمرين ودفنوه بمقابر الصُّوفيّة ، وقَبْرُه فِي طرفها الغربيّ عَلَى الطّريق ظاهر . وعاش ستًّا وستّين سنة . 218 - عقيل بْن نصر اللَّه بْن عقيل بْن المُسَيَّب بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد ، شَرَفُ الدّين أبو طالب ابن أَبِي الفِتْيان بْن أَبِي طَالِب بْن أَبِي الفوارس ابن الرئيس أبي الحسن ابن الصوفي محمد الدمشقي . [ المتوفى : 643 ه - ] من بيت حشمة ورياسة ، وكان إمام مسجد الدّيماس ، وله محفوظات ، وفيه دِين وتزهُّد . وُلِدَ سنة تسع وستّين ، وسَمِعَ من يحيى الثَّقفيّ ، وابن صَدَقَة الحرّانيّ .