تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
قَالَ الأبَّارُ : رَحَلَ ، وأخَذَ القراءاتِ عن أَبِي الفضل جعفر الهمداني ، وسمع من أَبِي القاسم بن عيسى . وسَكَنَ الفيُّوم ، واختصر " التيسيرَ " ، وصنفَ شرحًا " للشاطبية " . وتُوُفّي فِي حدود الأربعين وستمائة . 637 - أَحْمَد بن المبارك بن المبارك بن هبة الله بن بكري ، أبو بكر ابن أَبِي المعالي الحَرِيميُّ . [ المتوفى : 640 ه - ] سَمِعَ من أَبِي شاكر السقلاطونيّ . كتبَ عَنْهُ ابنُ النّجّار ، وقال : لا بأسَ بِهِ . تُوُفّي فِي المحرَّم . قلتُ : ومن مسموعه السابع من " حديث " ابن السَّمَّاك عَلِيّ أَبِي شاكر . أجازَ لابن الشّيرازيّ ورَوَى عَنْهُ بالإجازةِ . 638 - أَحْمَد بْنِ مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن حَمُّويَه . الصاحبُ الجليل ، مُقَدّمُ الجيوش الصالحية ، كمالُ الدّين ، أَبُو الْعَبَّاس ، ابن الشيخ الإمام شيخ الشيوخ صدرِ الدّين أَبِي الْحَسَن ، الْجُوَينيّ ، ثمّ الدّمشقيّ ، الصُّوفيّ ، الشّافعيّ . [ المتوفى : 640 ه - ] وُلِد بدمشقَ سنةَ أربعٍ وثمانين . وأجاز له : الخشوعي ، وأبو الفرج ابن الْجَوْزيّ . وسَمِعَ من جماعة ، وحدَّث . ودرَّسَ بمدرسة الشّافعيّ ، وبالنّاصرية المجاورَة للجامع العتيق ، ومشيخةِ الشيوخ ، وغير ذَلِكَ . ودخَلَ فِي أمورِ الدولة ، وكانَ نافذَ الأمر ، مطاعَ الكلمة هُوَ وإخوته . وكان أخوه معينُ الدّين هُوَ وزيرَ الصّالح حينئذٍ . وفي العام الماضي جرَّد الصّالح نجم الدّين عسكرًا عليهم كمالُ الدين لحرب الناصر دَاوُد ، فالتقاه بجبلِ القدس . واقتتلوا أشَدَّ قتالٍ ، فانكسرَ المصريون ، وأسَرَ الناصرُ جماعةً منهم مقدَّمُ الجيش كمالُ الدّين ؛ فمنَّ الناصرُ عليهم وأطْلقَهم . قلتُ : ثمّ إنَّ كمال الدّين خرَجَ من الديار الْمِصْريّة بالعساكرِ لحصار الصّالح إِسْمَاعِيل بدمشقَ فأدركه أجلُه بغَزَّة ، ودُفِنَ بها فِي ثاني عشر صفر .