وكان أَبُوه زكيُّ الدّين أبو عَمْرو فقيهًا ، فاضلًا .
وقد سَمِعَ الرُّكنُ أيضًا بالقاهرة من البُوصيريّ ، والأرتاحيّ . وسَكَنَ بجبلِ قاسِيُون مدّةً .
قَالَ ابن الحاجب : وكان عنده تقشفٌ زائد .
457 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم ، أَبُو إِسْحَاق البَطَلْيَوْسيُّ ، المعروف بالأعْلَم النحويُّ ، [ المتوفى : 637 ه - ]
نزيلُ إشبِيليَةَ .
رَوَى عن أبيه ، وأبي الحسن بن سُلَيْمَان المُقرئ واختَصَّ بِهِ ، وعن أَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون ، وأَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه .
وأقرأ القرآن والنَّحْو . وله شروحٌ في " الإيضاح " ، و " الجمل " ، و " الأمالي " .
قال الأبار : توفي سنة سبعٍ وثلاثين أو نحوها . ولم يكن بالضابط . 458 - أَبُو الكرم العجمي الصُّوفيّ . [ المتوفى : 637 ه - ]
مارقٌ ، نصّابٌ ، متحيِّلُ بالشعوذة ، ظهر ببخارى وأراهم الخوارق ، فكان يأمر من يرميه بسهمٍ فتثقُلُ يده ويعجزُ فكثُر جَمْعُه ، واستباح اليهود ، واستفحل شأنه ، وقال : أَنَا قادرٌ عَلَى قتل المُغْل بنفسي بقدرة اللَّه بلا سلاح . وشد عَلَى شحنة بخارى ، فقتله في عدة من المغل ، فعظُم عَلَى جرماغون ، وجهَّز لحربه ، فَبرَزَ أَبُو الكرم فِي ألُوفٍ من الناس بلا سلاح ، فالتقى الجمعان ، فأحجمت عَنْهُ المُغْل ، فقال مقدَّم : أَنَا أريد أن أجرِّب ، ثمّ شدّ عَلَى أَبِي الكرم طيرَ رأسه ، وحملت المغلُ فحصدوهم ، فيقال : قتلوا ستين ألفا ، وذلك في سنة سبع وثلاثين وستمائة . 459 - أرتق ، ناصر الدين ، [ المتوفى : 637 ه - ]
صاحب ماردين .
توفي هذه السنة .
وأخُته هِيَ زوجةُ الملكِ المعظَّم التي بَنَتِ المدرسةَ عند الجسر الأبيض ،
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 234
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٤