تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
وأحمد ابن العمادِ عَبْد الحميد ، ومُحَمَّد بْن يوسف الذهبي ، وطائفةٌ سواهم . وتفرَّد بالحضور عَنْهُ حفيده أَبُو نصر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد ، وأَبُو محمدٍ القاسم ابن عساكر . وتُوُفّي فِي ثاني جُمَادَى الآخرة . 370 - مُحَمَّد بْن أَبِي الفتح بْن حسين ، أَبُو عَبْد اللَّه الحَرِيميُّ الباقلانيُّ . [ المتوفى : 635 ه - ] سَمِعَ من دَهْبَل بْن كاره ، وأخيه لاحِق ، وعبد المغيث بْن زُهَير ، وغيرهم . وتُوُفّي فِي رجبٍ . 371 - مُحَمَّد بْن أَبِي الفضل بْن زيد بْن ياسين بْن زَيْدُ ، الخطيبُ الإمامُ جمالُ الدّين أَبُو عبد اللَّه التغلبيُّ الأرقَميُّ الدَّولَعيُّ الشّافعيّ ، [ المتوفى : 635 ه - ] خطيبُ دمشق . وُلِد بقرية الدَّولّعيَّة من قُرى المَوصْل فِي سنة خمسٍ وخمسين ظنَّا . وقَدِمَ دمشق شابًّا ، وتفقَّه عَلَى عمِّه خطيب دمشق ضياءِ الدّين عَبْد الملك الدَّوْلعيّ وسَمِعَ منه ، ومن أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن صَدَقَة ، وشيخِ الشيوخ صدر الدين عبد الرحيم بن إسماعيل ، والخُشُوعيِّ . ووَلِيَ الخطابة من بعد عمِّه وطالَتْ مدته . روى عَنْهُ المجد ابن الحُلْوانيّة ، والجمال ابن الصابوني ، وغيرهما . وَحَدَّثَنَا عَنْهُ خادمُه الجمالُ سُلَيْمَان بْن أَبِي الْحَسَن الشاهد . وتُوُفّي فِي رابع عشر جُمَادَى الأولى ، ودُفِنَ بمدرسته التي بِجَيْرونَ ، رحمه اللَّه . قَالَ أبو شامة : وكان المعظم قد منعه من الفتوى مدّةً . ولم يحجَّ لحرصه عَلَى المنصب . ووَلِيَ بعده الخطابة أخٌ لَهُ جاهلٌ . وقال غيره : كَانَ ذا سمتٍ وناموسٍ . وكان يُفخِّمُ كلامه . وكان شديدًا عَلِيّ الرافضةِ . درَّس مدّةً بالغزاليّةِ .