تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
كتب عنه الزكي المنذري وقال : تُوُفّي فِي الثالث والعشرين من ربيعٍ الآخر . وروى عَنْهُ ابْن مسدي الحافظ فِي " معجمه " فقال : ومِسْكَةُ : من أعمال الإسكندريَّة . وكان علَّامة ديارِ مصر أدَبًا ، ونحوًا ، وشيخ مجونها لَعِبًا ولَهْوًا . لَهُ النوادر الغريبة والأبد العجيبةُ . أكثر عن ابْن برِّي . وكان يذكرُ أنه سَمِعَ من السِّلَفِيّ ، ومن العثمانيّ . روى لنا " ديوان مُحَمَّد بْن هانئ الأندلُسيِّ " بإسنادٍ غريب . قَالَ لي : إنه وُلِد فِي سنة تسعٍ وأربعين . 185 - عبد المولى بن أبي القاسم بْن عَبْد الجبّار أَبُو مُحَمَّد القطيعيُّ . [ المتوفى : 633 ه - ] سمع من أبي الحسين عبد الحق ، ومحمد بن جعْفَر بْن عَقيل . وماتَ فِي جُمَادَى الأولى . 186 - عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن محمود الشَّيْخ عمادُ الدّين ابنُ الغَزْنَويّ الحنفي الفقيه [ المتوفى : 633 ه - ] نزيل مصر ومدرس مدرسة السيوفيين . تُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى . 187 - علي بن سليمان بن إيداش ابن السّلار ، أميرُ الحاجّ شجاعُ الدّين أَبُو الْحَسَن . [ المتوفى : 633 ه - ] رجلٌ صالحٌ ، كثير العبادةِ والأوراد . حجَّ بالناسِ من الشام نيفًا وعشرين حجة . وكانَ الملكُ المعظمُ يحترمُه ، ثمّ كَانَ فِي خدمة ابنه الملك الناصر بالكَرَك ، فبلغه عَنْهُ شيءٌ ، فكلَّمه كلامًا خَشِنًا فتركه وقدم دمشق . قَالَ ابْن الْجَوْزيّ : حكى لي ذَلِكَ ، فقلت : هُوَ ولدك ، فقال : والله ما