تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
والغلمان بتحقيق ظنونهم ، والتقدم إليهم لقصد مولاهم وقتله ليبلغ لهم ما أملوه . ودخل ابنا المنجم أحمد بن يحيى وعلي بن هارون فأنشدا الراضي في يوم خميس شعرا يهنيانه بهذا الفتح ، وتخلفت أنا لشئ وجدته ثم دخلت إلى الراضي في يوم السبت بعد الخميس بيومين وأنشدته :
ضحك الدّهر بعد طول عبوس طالعا بالسّعود لا بالنّحوس وأتتنا الأيّام معتذرات لابسات نعيمها بعد بوس بالإمام الرّاضى المطلّ على الآ دأب شمس الملوك وابن الشّموس سبعة من خلائف ولدوه لم يكن ذا لغيره من رئيس رضى الرّاضى الإله لملك أوضح النّهج منه بعد الدّروس فهو كالخصب بعد وافد جدب رعى الغضّ منه بعد اليبيس آنس اللَّه بالخليفة ملكا موحش الرّبع واهن التّأسيس فهو يختال في الجديد من اللَّبسة والحسن بعد لبس الدّريس يا نسيم الحياة أضحكت دهرا كان لو لاك دائم التّعبيس انّ أيّامك اللَّذاذ كوصل الحبّ طيبا ونومة التّعريس مردواج بسيف حظَّك مقتو ل فأهون بذاك من مرموس