تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
فهو الحقيق بها المعان بقوّة فيها بحكم فاصل لن يدحضا أللَّه أقبل لي بوجه نواله فرفضت وجه الدّهر لمّا أعرضا بدر يضئ دجى الظَّلام ولم يزل لسواد ما تجنى الخطوب مبيّضا بكر الزّمان فليس ينتج مثله أبدا ولا يلفى به متمخّضا عالي المحلّ بنى له آباؤه شرفا أبت أركانه أن ينقضا من شام عزّك ذلّ دون مناله أو رام ما رفّعت منه تخفّضا أحسنت حتّى ما نرى متسخّطا يشكو الزّمان ولا نرى لك مبغضا كم مبغض حطَّت إليك ركابه نال الغنى عجلا فأغنى المبغضا بعلوّ فخرك في المفاخر يعتلى وبنور هديك في الدّيانة يستضا وجليل خطب هاب منك عزيمة فأتى إليك بما هويت مفوّضا ومضت بروق في العراق فأخلبت ورأيت برقك صادقا إذ أومضا قزع أرذّ فما غذت أخلافه غرسا ولا هو بالجمائل روّضا وتداءبت بذوي الضّلالة هبوة أبقت لهم أسفا وخوفا ممرضا وسيكشف الهبوات ربّك نقمة تدع البناء من الضّلال مقوّضا سترى القيام به قعودا عاجلا فزعا ويرجع ساكنا من حرّضا
الأوراق — صفحة 126 | محمد بن يحيى الصولي / ج . هيورث . دن