تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 805

مساهمون:

ص٨٠٥
غُلام الخِزانة . شيخ مسنٌّ ، فقير . سَمِعَ من أبي بكر ابن الزَّاغونيّ ، وأبي طالب بن خُضَير . قَالَ ابن نُقْطَة : سَمِعْتُ منه ، وسماعُه صحيح . وقال ابن الحاجب : عرضتُ عليه قليلًا من الذَّهَب ، فَرَدَّهُ ، وامتنع مع حاجته . روى عنه الشمس عبد الرحمن ابن الزَّين ، والكمالُ أحمد بن يوسُف الفاضل ، والتّقيّ ابن الواسطيّ ، وبالإِجازة الأبَرْقُوهيّ ، وفاطمةُ بنت سُلَيْمان . وتُوُفّي في ربيع الأوّل . 323 - مَسْعُودُ بن عبد الله بن سَعْد ، أبو يحيى الطَّبريّ ثمّ البَغْداديُّ الخيّاط . [ المتوفى : 625 ه - ] ولد سنة سبعٍ وأربعين وخمسمائة . وسَمِعَ من عَبْد الملك بن عليّ الهَمَذَانيّ . وحدَّث . 324 - منصورُ بن عبد الرحمن بن أبي السّعادات ، أبو مُحَمَّد ابن اللَّبّان البَغْداديُّ . [ المتوفى : 625 ه - ] روى عن أبي طالب بن خضير . ومات في رمضان . 325 - المُوفَّقُ النَّصرانيّ الطّبيبُ ، يعقوبُ بن سقلاب المقدسي . [ المتوفى : 625 ه - ] أقامَ بالقُدس مُدَّةً ، ولازمَ بها راهبًا ، فيلسوفًا ، بارِعًا في الهيئة والنّجوم . واشتغل على أبي منصور النَّصرانيّ الطّبيب . وكان الملعونُ عاقلًا ، رزينًا ، ساكنًا ، مُتقنًا للسان الرُّوميّ ، خَبِيرًا بنقله إلى العربيّ ، وكان مِن أَعْلَمِ أهل زمانه بكتب جالينوس حَتّى لعلّه يكادُ يستحضِرُها كُلَّها . قرأ عليه المُوفَّق بن أبي أُصَيبعة ، وغيرُه . وكان ماهرًا بالعلاج . وكان الملك المعظَّم يشكر طبَّه ، ويصفه ، فأصاب