تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 802

مساهمون:

ص٨٠٢
الخيّاط ، وأحمد بن عبد الله ابن الآبنوسِيّ . وخَرَّج لَهُ ابن النَّجَّار " جُزءًا " عنهم ، وكذا خرَّج لَهُ ابن الخَيِّر . وثَقُلَ سمعُه في آخر عُمْرِهِ . وعُفَيْجَة : لقبُ أبيه عبد الله . وُلِدَ سَنَة سبعٍ وثلاثين تقريبًا ، وتُوُفّي في ثاني عشر ذي الحجّة . وكان قد رَقَّتْ حالُه واحتاج ، واستولت عليه الأَمراضُ . قال ابن الحاجب : فكان يأوي إلى بعض أقاربه ، وكنا نُقاسي مَشقَّةً في الوُصول إليه ويمنعونا في أكثر الأوقات . قلت : ولم يكن عنده عن ابن ناصر إلّا شيءٌ من " حديث أبي نعيم الحافظ " . روى عنه الدّبيثي ، وابن النّجّار ، والسيف أحمد بن عيسى ، والتّقي ابن الواسطي . وسمعنا بإجازته على شرف الدِّين اليُونينيّ ، وفاطمة بنت سليمان . وكان العماد إسماعيل ابن الطّبَّال شيخ المستنصرية حَضَرَ عليه في الرابعة " مشيخته " ، وهُوَ آخِرُ من روى عنه . 316 - محمد بن عبد الحق بن سُلَيْمان الكُوميُّ ، أبو عبد الله قاضي تِلْمسان . [ المتوفى : 625 ه - ] تَفَقَّه على أبيه ، وأخذَ القراءاتِ ، والفقه ، والنَّحْوَ في سَنَةِ إحدى وخمسين عن أبي علي ابن الخَرّاز النَّحْويّ . وسَمِعَ من أبي الحَسَن بن حُنين ، وأبي عبد الله بن خَليل . وأجازَ لَهُ السِّلَفيُّ ، وابن هُذَيْل . وكان مُعَظَّمًا عند الخاصّةِ والعامّةِ ، فاضِلًا ، كثيرَ التّصانيف . نَيَّفَ على الثّمانين . ولَهُ تأليفٌ في غريب " المُوَطّأ " ، ولَهُ كتاب " المختار في الجمع بين المنتقى والاستذكار " نحو ثلاثة آلاف ورقة .