تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 775

مساهمون:

ص٧٧٥
القَزّاز ، وبأَبْهَر من أبي الفتوح عبد الكافي الخطيب ، وبهَمَذَان من أبي المحاسن عبد الرّزّاق بن إسماعيل القُومسانيّ ، وعبد المنعم الفُرَاويّ ، وبدمشق من عبد الرحمن بن عليّ اللَّخْمِيّ ، وإسماعيل الجنزويّ ، وبمصر مِن هِبَة الله البُوصيريّ ، وبالإسكندرية من القاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ ، وبمكة من محمود بن عبد المنعم القَلَانسيّ الدّمشقي ، وبواسط من أبي بكر ابن الباقلاني . وكان كثير الأسفار والحجّ ، صاحب صلاة ، وتَهَجُّد ، وصيام ، وعِبادةٍ . ولَهُ قدمٌ في الفقه ، والتَّصُّوف ، وجاور مُدَّة ، وحَضَر حِصار عَكّا مع السُّلطان صلاح الدِّين ، ثمّ أقامَ ببغداد ، وأَمَّ بالصوفية برباط الخَلِيفة . وسَمِعَ الكثير بقراءته على ابن كُلَيب ، ويحيى بن بَوْش ، وطبقتهما . وكان يحجّ كلّ سَنَة على السَّبيل الّذي للِجهة . قال ابن النّجّار : كَانَ كثيرَ المُجاهدة ، والعِبادة ، دائمَ الصيام سَفَرًا وحَضَرًا ، عارفًا بكلام المشايخ ، وأحوال القوم . وكانت له معرفة ، حفظٌ ، وإتقانٌ . كتبنا عنه ، وكانَ ثِقَةً صَدُوقًا ، ثمّ حَجَّ ، وجاوَرَ ، وصارَ إمام المَقَام إلى أنّ تُوُفّي في ثامن صفر . قلت : روى عنه ابن النّجّار ، والضّياء ، وابن الحاجب ، وأبو عبد الله الدُّبَيْثيّ ، وأبو الفَرَج بن أبي عُمَر ، وقُطْب الدِّين القَسْطَلانيّ ، وغيرُهم . قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي بِمِصْرَ : حَدَّثَكُمْ أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْمُحَسِّنِ بن فرامرز