وإنّما قيل لَهُ : ابن رواحة ، لأنَّه ابن أختِ أبي عبد الله الحُسَيْن بن عبد الله بن رَواحة .
تُوُفّي في سابع رجب . وغلط من قال : إنَّه مات في سَنَةِ ثلاثٍ .
وكان أوصى أنّ يُدفن في مدرسته بدمشق في البيت القبو ، فما مكّنهم المدرِّس وهُوَ الشيخ تقيّ الدّين ابن الصلاح . وشرط على الفقهاء والمدرّس شروطًا صعبة لا يُمْكِنُ القيام ببعضها ؛ وشرط أنّ لا يُدْخِلَ مدرسته يهوديًا ولا نصرانيًا ، ولا حنبليًا حشوياً .
149 - ياقوت ، مهذَّبُ الدِّين الرُّوميّ ثمّ البَغْداديُّ الشَّاعر ، [ المتوفى : 622 ه - ]
مولى أبي نصر الجيليّ التّاجر .
كَانَ مكثرًا من الأدب ، مليحَ القول ، لطيفَ المعاني . وكان لَهُ بيت بالمدرسة النِظّاميَّة ، فوُجد فيه ميتًا في جُمَادَى الأولى ، ومن شِعْره :
إن غَاضَ دَمعُك والأحبابُ قد بَانُوا . . . فَكُلُّ ما تَدَّعِي زورٌ وبُهْتَانُ
وكَيْفَ تَأْنَسُ أَوْ تَنْسَى خَيَالَهُمُ . . . وَقَدْ خَلا مِنْهُمُ ربعٌ وَأَوْطَانُ
لا أَوْحَشَ الله مِنْ قَوْم نَأَوْا فَنَأَى . . . عَنِ النَّواظِرِ أقمارٌ وأَغْصَانُ
سَارُوا فَسَارَ فُؤَادِي إِثْرَ ظَعْنِهِمُ . . . وبَانَ جَيْشُ اصْطِبَارِي عِنْدَمَا بَانُوا
يَا مَنْ تملّك رقي حسن بهجته . . . سلطان حسنك ما لي مِنْهُ إحْسَانُ
كُنْ كَيْفَ شِئْتُ فَمَا لي عَنْكَ مِنْ بدلٍ . . . أَنْتَ الزُّلالُ لِقَلْبِي وَهُوَ ظَمْآنُ 150 - يحيى بن أبي طاهر بن أبي العزِّ بن حَمْدُون الطيبي الخيَّاط . [ المتوفى : 622 ه - ]
روى عن أبي طالب بن خضير . ومات في شعبان . 151 - يعيش بن رَيْحَان بن مالك الفقيه أبو المكارم الأنباريّ ثمّ البغداديّ الحنبليّ . [ المتوفى : 622 ه ]
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 728
مساهمون: الذهبي
ص٧٢٨