تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 702

مساهمون:

ص٧٠٢
وذكره ابن الشعار في " تاريخه " فقال : هُوَ جعفرُ بن إبراهيم بن عليّ ، مِن كُبراء بلده . خَدَمَ مع السُّلطانِ صلاح الدِّين أميرًا ؛ ومع ابنه العزيز ، ثمّ قَدِمَ حلب ، وخدم مع صاحبها غازي ، ثمّ رَجَعَ إلى مصر . وكان شاعرًا ، فاضلًا ، ذكيًّا ، لَهُ هجوٌ مُقْذِع في الملكِ العادلِ ، وفي القاضي الفاضل . تُوُفّي بمصر سَنةَ عشر . قلت : غَلِطَ في وفاته وفي اسمه . قال المنذريّ في " الوَفَيَات " وفي " مُعجمه " : تُوُفّي في ثاني عشر المحرَّم . ومن شعره : دَعْ جَاهِلًا غَرَّه تَمكُّنُهُ . . . وَضَنَّ بالْجُودِ وَهُوَ مُقْتَدِرُ فَكَمْ غَنِيٍّ للنَّاسِ عَنْهُ غِنَى . . . وكم فقيرٍ إليه يفتقر 84 - الحَسَنُ بن عليّ بن الحَسَن ، محيي الدِّين المَوْصِليّ الخطيبُ ، المعروف بابن عمَّار . [ المتوفى : 622 ه - ] شيخٌ واعظ ، حلوُ الوعظِ ، لَهُ تصانيفُ ، وشعرٌ جيِّد ، فمنه : مَا بَيْنَ مُنْعرَجِ اللَّوى والأَبْرَقِ . . . ريمٌ رَمَاني في الغَرَام المُوثق أَسَرَ الفُؤَادَ المُسْتَهَامَ بِحُسْنِهِ . . . وَوَقَعْتُ مِنْه في العَذَابِ المُطْلَقِ يُصمي القُلُوبَ بِطَرْفِهِ السَّاجي الَّذِي . . . يَرْنُو بِهِ وإذا رَمَى لَا يَتَّقِي بَانَتْ صَبابَاتي بِبَانَاتِ اللِّوَى . . . في حُبَّه وَرَثَتْ لِشَجْوي أَيْنُقِي وأَنَا الّذِي لا أَسْتَفِيقُ مِن الهَوى . . . طِفْلًا وَها قَدْ شابَ فيه مَفْرِقي تُوُفّي في سادس جُمَادَى الأولى بالموصل . 85 - الحَسَنُ بن المرتضى بن مُحَمَّد بن زيد ، النقيب السيَّد بهاءُ الدِّين العَلَويُّ الحُسَيْنيُّ ، [ المتوفى : 622 ه - ] نقيبُ الموصل .