تُوُفِّي بمُرسية في رمضان .
632 - مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَيَّاش ، أَبُو عَبْد اللَّه الْأنْدَلُسِيّ ثُمَّ المَغْرِبيّ ، [ المتوفى : 619 ه - ]
كاتبُ السِّر للدَّوْلَة المؤمنية .
كَانَ حَميد السَّيرة ، حسنَ الطّريقة ، بارعًا في الْأدب ، علّامةً في فنّ الإنشاء ؛ ينسج عَلَى منوال الصّابئ ، وابن العميد ، وَلَهُ شِعر متوسّط .
أخذ عنه تاج الدين ابن حمُّوَيه ، وغيره . 633 - مُحَمَّد بن عَبْد السَّلَام بن محمد ابن الخطيب ، أَبُو البركات السِّنْجَارِي الفقيه الشَّافِعِيّ . [ المتوفى : 619 ه - ]
كَانَ لَهُ يد في الخِلاف ، ودَرَّسَ بإربل ، وَرَوَى شيئًا من شِعره ، ووَليَ قضاء مَلَطية إلى أن تُوُفِّي بها .
وَهُوَ من بيت كبير بسنْجار . 634 - مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن إِبْرَاهِيم بْن مفرّج المَلاّحي ، الحَافِظ الكبير الغافقيّ الْأنْدَلُسِيّ أَبُو الْقَاسِم ، [ المتوفى : 619 ه - ]
والمَلّاحة : من قُرى غَرناطة .
وُلِدَ قبل الخمسين وخمسمائة ، وَكَانَ من كِبار حُفّاظ زمانه .
قَالَ الْأبَّار : سَمِعَ من : والده ، وَأَبِي الحَسَن بن كَوْثر ، وأبي خالد بن رفاعة ، وعبد الحق بن بونه ، وأبي القاسم بن سَمجون ، وخلق ، وأجاز لَهُ أَبُو عَبْد اللَّه بن زرْقون ، وَأَبُو زيد السُّهيلي ، وطائفةٌ . ومن المشرق أَبُو الطاهر بن عوف ، وَأَبُو طاهر الخُشوعي ، وروى بالإجازة العامة عَن السِّلَفيّ ، وأبي مروان بن قزمان . وكتب عن الكبار والصّغار ، وبالغ عمره في الاستكثار ، وَكَانَ حافظًا للرُّواة ، عارفًا بأخبارهم ، ألف تاريخًا في علماء إلبيرة ، وألّف كتاب أنساب الْأمم العرب والعجم ، وسماه " الشجرة " ، و " الأربعين " حديثًا بلغ فيه الغاية من الاحتفال ، وشُهد لَهُ بحفظ أسماء الرجال ، فزاد عَلَى من تقدّمه ، وَلَهُ استدراك عَلَى الحَافِظ ابن عَبْد البرّ في الصّحابة ، وَكَانَ مُكثراً عن أَبِي مُحَمَّد بن الفَرَس ، أخذ النَّاس عَنْهُ ، وكان أهلا لذلك ، وتوفي في شعبان ، رحمه الله .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 585
مساهمون: الذهبي
ص٥٨٥