مبادرتي إلى ظهور الإنكار عليك نسبة إلى سوء الاختبار ، وعدم الاختيار ، فاحذر فإنك على شفا جرف هار " .
وله شعر يروق ، فله في ابن عمه :
هبت بنصركم الرياح الأربع . . . وخرت بسعدكم النجوم الطلع
وأمدك الرحمن بالفتح الذي . . . ملأ البسيطة نوره المتشعشع
لم لا وأنت بذلت في مرضاته . . . نفساً تفديها الخلائق أجمع
وجريت في نصر الإله مصمما . . . بعزيمة كالسيف بل هي أقطع
لله جيشك والصوارم تنتضى . . . والخيل تجري والأسنة تلمع
من كل من تقوى الإله سلاحه . . . ما إن له غير التوكل مفزع
لا يسلمون إلى النوازل جارهم . . . يوما إذا أضحى الجوار يضيع
أين المفر ولا مفر لهارب . . . والأرض تنشر في يديك وتجمع
وهي طويلة .
558 - عبد الرحمن بن داود الواعظ ، زكي الدين المصري الزرزاري ، ويلقب بالزرزور . [ الوفاة : 601 - 610 ه - ]
دخل الأندلس ووعظ بها ، وحدث في سنة ثمان وستمائة .
قال الآبار : ادعى الرواية عن أبي الوقت والسلفي وجماعة لم يلقهم ! قليل الحياء أفاك مفتر . 559 - عبد المنعم بن عمر ، أبو الفضل الغساني الأندلسي الجلياني الطبيب ، المعروف بحكيم الزمان . [ الوفاة : 601 - 610 ه - ]
كان علامة في الطب والكحل . قدم إلى دمشق وسكنها ، وعمر دهرا .
وكان يجيد الشعر . وكانت له دكان في اللبادين للطب . وصنف كتبا كثيرة . وكان السلطان صلاح الدين يرى له ويحترمه ، وله هو في صلاح الدين مدائح . وكان يتعانى الكيمياء .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 259
مساهمون: الذهبي
ص٢٥٩