حَجَّ ، وحدَّث بمكَّة والمدينة وبغداد ، وكان ذا جاه وحِشْمة .
روى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ ، وابنُ النّجّار .
تُوُفّي بمَرْو في تاسع عشر ربيع الأوّل .
319 - مسعود بْن محمود بْن مسعود بْن حَسَّان ، أَبُو سعيد المَنِيعيّ النَّيْسَابُورِيُّ . [ المتوفى : 606 ه - ]
سَمِعَ أبا الفتح مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الكشْمِيهَنيّ ، وعمر بْن أَحْمَد الصَفّار الفقيه .
وكان شيخًا مُعَمَّرًا ؛ فإنّه وُلِدَ سنةَ أربع عشرة وخمس مائة ، وتُوُفّي فِي رمضانَ بنيسابور . 320 - مسعود ، الملك المؤيد ابن السُّلطان صلاح الدِّين يوسُف بن أيوب . [ المتوفى : 606 ه - ]
كَانَ أخوه السّلطان المَلِك الظّاهر قد بعثه مِن حلب إِلى المَلِك العادل ، وهو يُحاصر سنجار ، يشفع إِلَيْهِ في أهل سنجار وصاحبها يومئذٍ قُطْب الدّين مُحَمَّد بْن زنكي بْن مودود بْن زنكي فلم يُشفِّعهُ ، ومات المؤيَّد برأس عين في نصف شعبان ؛ وذلك أَنَّهُ نام في بيت مَعَ ثلاثةِ أنفس ، وفيه مِنْقَل نار ، ولا مَنْفَذ في البيت ، فانعكس البخارُ ، فأخذ عَلَى أنفاسهم وهم نيام ، فماتوا جميعاً ؛ قاله أَبُو شامة .
وقال ابن واصل : دخل بيتًا مجصَّصًا ، وكان يومًا شديدَ البرد ، فأشعل لَهُ نار وسدّدوا الطّاقات ، فاختنق المؤيّد وجماعة ، وسلم اثنان وُجد فيهما حياة ضعيفة . وتحدَّث النّاس بأنّه سُقي سُمًّا ، وحُمِل في تابوت إِلى حلب ، وحزن عَلَيْهِ أخوه ، وغُلّقت حلب سبعة أيام . 321 - معتوق بْن منيع ، الخطيب أَبُو المواهب الأديب ، [ المتوفى : 606 ه - ]
خطيب قيلوية .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 149
مساهمون: الذهبي
ص١٤٩