قَالَ أَبُو عَبْد الله الدُّبَيْثِيّ : لم يروِ إلا اليسير ، واختلط قبل موته بنحو ثلاث سنين ، حتّى كَانَ لا يأتي بشيءٍ عَلَى وجه الصّحَّة ، فتركه النّاسُ .
قلت : روى عَنْهُ النّجيبُ عَبْد اللّطيف ، والحافظ الضّياء ، وابن النّجّار . وأجاز للشيخ شمس الدّين ، ولإِسماعيل العسقلانيّ ، وللفخر عليّ ، وغيرهم . وتُوُفّي في حادي عشر شعبان . وكان كيِّسًا ، متودِّدًا ، جميلَ الطّريقة ، صدوقًا .
272 - مُحَمَّد ، المَلِك الأشرف عزّ الدّين وَلَد السلطان المَلِك الناصر صلاح الدين يوسف بْن أيّوب . [ المتوفى : 605 ه - ]
تُوُفّي بحلب . 273 - محفوظ بْن أَحْمَد بْن أَبِي الفَرَج ، أَبُو غالب الثّقفيّ الأصبهانيّ ، [ المتوفى : 605 ه - ]
سِبط الحافظ إسْمَاعيل بْن مُحَمَّد التّميميّ .
سَمِعَ مِن جدّه ، ومن زاهر الشّحَّاميّ ، وسعيد بْن أَبِي الرجاء . روى عنه الضياء ، وابن خليل ، وأجاز لابن أبي الخَيْر ، والفخر عليّ ، وغيرهما .
تُوُفّي في رمضان . 274 - محمودُ بْن مُحَمَّد بْن سام ، السّلطان غياث الدين ابن السلطان الكبير غياث الدّين الغُوريّ ، آخر ملوك الغوريَّة . [ المتوفى : 605 ه - ]
قَالَ ابنُ الأثير : ولقد كانت دولتُهم من أحسن الدّول سيرة وأعدلها وأكثرها جهادًا . قَالَ : وكان محمودٌ عادلًا حليمًا كريمًا .
قلت : سارَ إِلَيْهِ أمير ملك ، خال خُوارزم شاه ، فحاصره ، ونزل إِلَيْهِ بالأمانِ ، فغدر بِهِ وقتله وقتل معه عليّ شاه ، كما هُوَ في الحوادث .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 124
مساهمون: الذهبي
ص١٢٤