( وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا ) .
وموطئة وهي : الجامدة الموصوفة بمشتق نحو ( فتَمَثَلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً )
( وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا ) .
ومتعددة : إما لمتعدد نحو " لقيتُه مُصْعِداً منْحدراً وراكباً ماشياً " ، أو لواحد ، ك " جَاءَ زَيْدٌ راكباً ضاحكاً " ، إن جعلت " ضاحكاً " حالاً من " زَيْدٍ " .
والأصل في الحال التأخير ، وقد تتوسط وتتقدم على عاملها جوازاً إذا كان العامل فعلاً متصرفاً ولا حصر نحو " جاءَ ضَاحِكاً زيدٌ ، وضَاحكاً جَاءَ زيدٌ " ، ومتى كان غيره لم يجز ك " هَذَا زَيدٌ ضَاحكاً ، ومَا أَحْسَنَهُ مُقْبِلاً " ، وقد يجب تقديمها نحو " كَيْفَ جَاءَزَيْدٌ ؛ " .
والعامل في الحال هو العامل في صاحبها ، وقد يحذف عاملها جوازاً نحو " قولك
لقَاصِدِ السَفَر : راشداً مهدياً " ، وللقادِم مِنْهُ : " سَالِماً غَانِماً " ، ووجوباً نحو " أضَرْبي زَيْداً ، قائماً ، وزيدٌ أبوك عَطُوفاً ، وتَصَدَّقْ بدِيْنَار فصاعداً ، وأتمِيْمِيّاً مرةً وقَيْسِياً أخرى ؟ ! ، وهنيئاً لك " .
دليل الطالبين لكلام النحويين — صفحة 60
مساهمون: مرعي بن يوسف الكرمي
ص٦٠