( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَاناً ) ، ( أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً ) ،
ومن الضمير نحو " أتيتُ طَامِعاً فِيكَ " .
والغالب كون الحال مشتقةً ، وقد تقع جامدةً مؤولةً بالمشتق ، نحو " كرَّ زيدٌ أسداً ، وبدت الجارية قمراً ، وتثنّت غصناً ، وبعتُه يداً بيد ، وادخلوا رجلاً رجلاً " .
والغالب كونها منتقلةً لا لازمة ، ومن غير الغالب " خلقَ اللهُ الزَّرَافَةَ يَدَيْهَا أَطْوَلَ مِنْ رِجْلَيْهَا ، ودعوت الله سميعاً " .
والحال قسمان : مؤكِّدة وهي : ما استفيد معناها بدون ذكرها نحو
( وَلَّى مُدْبِراً ) .
ومؤسِّسَة وهي : ما لم يستفد معناها بدون ذكرها ، وهي أربعة أقسام :
مقارنة وهي : المبيّنة لهيئة صاحبها وقت وجود عاملها ك " جاء زيدٌ راكباً " ،
( وَهًدا بَعْلِي شَيْخاً ) .
ومقدرة وهي : التي يكون حصول مضمونها متأخراً عن حصول مضمون عاملها نحو " مررْتُ برجلٍ مَعَهُ صَقْرٌ صائداً بِهِ غَداً " ، و ( فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ )
دليل الطالبين لكلام النحويين — صفحة 59
مساهمون: مرعي بن يوسف الكرمي
ص٥٩