الأمور والصُّدور . ولم يزل عَلَى ارتقائه إلى أن سَعَى بِهِ بعض النّاس ، فاستُدْعِيَ إلى دار الخلافة ، فقتِل بها تاسع عشر ربيع الأول ، وعُلِّق رأسه عَلَى داره .
وكان رافضّيًا سبابًا .
عاش إحدى وأربعين سنة ، وخلف ترِكةً عظيمة منها ألف ألف دينار ونيّف .
- وفيها وُلد :
التقي الحوراني الزاهد ، وفراس ابن العسقلاني ، والجمال يحيى ابن الصَّيْرفيّ ، وعمر بْن عوة الْجَزَريّ ، وآخرون .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 769
مساهمون: الذهبي
ص٧٦٩