تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 658

مساهمون:

ص٦٥٨
قلت : كأن هذا بقي إلى قرب الست مائة ، فإن ابنه الفقيه أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن التابلان المَنْبَجيّ سمع منه شيخنا الشهاب الدشْتيّ بمَنْبِج ، وهو يروي عَن التاج الكِنْدي . 387 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الغرناطي أبو عبد الله ابن الغاسل . [ الوفاة : 571 - 580 ه - ] سمع أَبَا عَبْد اللَّه النُمَيْري وصحِبَه زمانًا ، ورحل معه فلقي أبا الحسن ابن الباذَش ، وقرأ بالروايات على شُرَيْح ، وسمع أَيْضًا : أَبَا الْحَسَن بْن مغيث ، وأجاز لَهُ ابْن عتّاب . وكان مقرئًا ، محدّثًا ، ضابطًا . توفي سنة نيفٍ وسبعين . 388 - مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز ، الفقيه أَبُو عَبْد الله الإربلي ، الشافعي . [ الوفاة : 571 - 580 ه - ] قدِم بغداد ، وتفقه بالنظامية ، وبرع فِي المذهب . وولي إعادة النظامية ، ومن شِعره ، وكتبه عَنْهُ عَبْد السلام بْن يوسف الدمشقي : رُوَيدك فالدنيا الدَّنية كم دَنَتْ . . . بمكروهها من أهلها وصحابها لقد فاق فِي الآفاق كل موفق . . . أفاقَ بها من سكره وصحا بها فسَلْ جامعَ الأموالِ فِيهَا بِحِرْصه . . . أخَلَّفَها من بعده أمْ سَرَى بها ؟ هِيَ الآل فاحذَرْها وذرها لآلها . . . فما الآل إلَّا لمعة من سرابها وكم أسّد سادّ البرايا ببره . . . ولو نابها خَطْب إذا ما دَنَى بها فأصبح فِيهَا عبرةً لأولي النُّهى . . . بمخلبها قد مزَّقَتْه ونابها قال ابن النجار : بلغني أنْ أَبَا عَبْد اللَّه الإربلي سافر إلى الشام ومات هناك فِي حدود سنة ثمانين وخمس مائة . 389 - مُحَمَّد بْن علي بْن عَبْد اللَّه بْن علي ، أَبُو بَكْر البَتِمَّاري ، النَّهْرواني ، المعروف بابن العُجَيْل . [ الوفاة : 571 - 580 ه‍ ]