307 - الموفَّق بْن أحمد بْن مُحَمَّد ، أَبُو المؤيَّد الْمَكِّيّ العلّامة ، [ المتوفى : 568 ه - ]
خطيب خُوارزم .
كَانَ أديبًا ، فصيحًا ، مفوَّهًا ، خطب بخُوارزم دهرًا ، وأنشأ الخُطَب ، وأقرأ النّاس ، وتخرَّج بِهِ جماعة . وهو الَّذِي يقال لَهُ : خطيب خُوارزم .
تُوُفّي بخُوارزم فِي صفر .
قال ابن الدبيثي : أخبرنا ناصر بن عبد السيد الأديب ، قال : أخبرنا الموفق ، قال : أخبرنا أَبُو الغنائم النَّرْسيّ ، الكوفيّ . . . فذكر حديثًا .
وله كتاب فِي فضائل علي ، رَأَيْته ؛ وفيه واهيات كثيرة .
ولخطيب خُوارزم شِعْر جيّد ، معجرف اللُّغة ، كقوله :
لقد شقّ قلبي سهْمُ النَّوَى . . . عَلَى أنّ موتي فِي خَدْشِهِ
أموتُ بتأفيف هجْر الحبيبِ . . . فقِسْ كيفَ حالي لدى بطْشِهِ
إذا لم تَنَلْ لَظَى الصَّدْر من . . . شآبيبِ وصْلٍ فمِنْ رَشِهِ
ألا فانعش ذا هَوًى قد هَوَى . . . ففي بطْشة المنْعِ من نعشِهِ 308 - يَزْدَن التُّركيّ . [ المتوفى : 568 ه - ]
من كبار أمراء الدّولة ، وكان شيعيًّا غاليًا ، متعصِّبًا . فانتشر بسببه الرَّفْض ، وتأذّى أهل السُّنَّة إلى أن هلك فِي ذي الحجَّة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 400
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٠