تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
32 - المرتضى بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن الْحُسَيْن ، أبو القَاسِم العلويّ . [ المتوفى : 551 ه - ] شيخ معمّر . سمع نجيب بْن ميمون الواسطيّ . مات بِسجسْتان فِي ذي الحجة ؛ ورخه أبو سعد . 33 - نبا بْن مُحَمَّد بْن محفوظ ، الشَّيْخ أبو البيان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ، [ المتوفى : 551 ه - ] شيخ الطّائفة البيانيَّة بدمشق . كان كبير القدر ، عالمًا ، عاملًا ، زاهدًا ، قانتًا ، عابدًا ، إمامًا فِي اللّغة ، فقيهًا ، شافعي المذهب ، سَلَفيَّ المعتَقَد ، داعية إلى السُّنَة . له تواليف ومجاميع ، وشعر كثير ، وأذكار مسجوعة مطبوعة ، وقبره يُزار بمقابر باب الصّغير . ولم يذكره ابن عساكر فِي " تاريخه " ، ولا ابن خلَّكان فِي " الأعيان " . تُوُفّي وقت الظُّهْر يوم الثلاثاء ثاني ربيع الأوّل ، ودُفِن من الغد ، وشيّعه خلْقٌ عظيم . وقرأت بخطّ السَّيّف ابْن المجد ؛ الشَّيْخ الفقيه أبو البَيَان نَبَا بْن محمد بن محفوظ القرشي ، الشافعي ، رحمه الله ، المعروف بابن الحورانيّ ، سمع أَبَا الْحَسَن عليّ ابن الموازيني ، وأبا الحسن عليّ بْن أَحْمَد بْن قُبَيْس المالكيّ . وكان حَسَن الطّريقة ، قد نشأ صبيًّا إلى أنّ قضى متدينًا ، تقياً ، عفيفًا ، مُحِبًّا للعِلم والأدب والمطالعة للغة العرب . قلت : روى عَنْهُ يُوسُف بْن عَبْد الواحد بن وفاء السلمي ، والقاضي أسعد بن المنجى ، والفقيه أَحْمَد العراقيّ ، وعبد الرَّحْمَن بْن الْحُسَيْن بْن عَبْدَان ، وغيرهم . أَخْبَرَنَا القاضي أَبُو مُحَمَّد عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، قال : أخبرنا العلامة أبو محمد بن قدامة ، قال : حدثني أبو المعالي أسعد بن المنجى ، قال : كنت يَوْمًا قاعدًا عند الشَّيْخ أبي البَيَان ، رحمه اللَّه ، فجاءه ابن تميم الَّذِي يدعى الشيخ الأمين ، فقال له الشَّيْخ بعد كلامٍ جرى بينهما : ويْحك ، ما أنحسكم ، فإن