النّجيب السّهْرُوَرْدِيّ ، ووعظ وناظَّرَ ، وقدِم دمشقَ ومرض بالاستسقاء فعدته ، وقرأ لابني أبي الفتح ثلاثة أحاديث من حِفْظه ، ومات فِي عاشر شهر صَفَر .
وأنشدنا أبو الحسين أحمد بن حمزة ، قال : أنشدنا يُوسُف بْن مُحَمَّد التُّنوخيّ لنفسه :
أَنَوْمٌ بعدَما هَجَعَ النِّيَامُ . . . وَظُلْمٌ بعدمَا انقشَع الظَّلامُ
فهذا الصبح في الفودين بادٍ . . . يُنَادِي ما بقي إلا مَنَامُ
فَبَادِرْ يا فتى قبل المَنَايا . . . فَما لَكَ بعد ذا عُذرٌ يُقامُ
فعِند اللَّهِ موقِفُنَا جميعًا . . . وبين يديه يَنْفَصِلُ الخِصَامُ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 156
مساهمون: الذهبي
ص١٥٦