والقاضي صدر الدين أحمد ابن سَنِيّ الدّولة ، وتقيّ الدّين إِسْمَاعِيل بْن أَبِي اليُسْر ، وابن عَبْد الدّائم ، والكمال عَبْد الْعَزِيز بْن عبْد ، وخلْق .
وبالإجازة : ابن أَبِي الخير .
قال الدُّبيثيّ : كان بليدًا لا يفهم . حَدَّثَنِي بعض الطّلبة أنه أتاه بجُزء ليقرأه عليه ، فصادفه فِي شُغل فوقف ، فلمّا طال عليه الوقوف قال له عَبْد اللّطيف : امضِ إلى ضياء الدين عبد الوهاب ابن سُكَيْنة ليُسْمِعك إيّاه عنّي ، فإنّي مشغول .
ونقلت من خطّ الحافظ الضّياء ما صورته : وشيخ الشيوخ عَبْد اللّطيف ابن شيخ الشيوخ أَبِي البركات تُوُفّي بدمشق فِي رباط خاتون فِي ذي الحجَّة ، وصلّى عليه شيخنا القاسم الحافظ .
314 - عَبْد المنعم بْن عَبْد الوهّاب بْن سعد بن صَدَقة بن الخَضِر بْن كُلَيْب . مُسنِد العراق أبو الفَرَج بْن أَبِي الفتح الحَرّانيّ الأصل ، الْبَغْدَادِيّ ، الحنبليّ ، التاجر ، الآجُرّي ، [ المتوفى : 596 ه - ]
لسُكناه درب الآجر .
ولد في صفر سنة خمسمائة ، وبكَّر به أَبُوهُ بالسّماع ، لكنّه لم يُكثر ، فسمع أَبَا القاسم بْن بيان ، وأبا عليّ بْن نبهان ، وأبا مَنْصُور مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن طاهر الخازن ، وأبا بَكْر بْن بدران الحلْوانيّ ، وأبا عُثْمَان إِسْمَاعِيل بْن مِلَّة ، وأبا طَالِب الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الزَّيْنبيّ ، وصاعد بْن سيار الدهان ، والمبارك بن الحسين الغسال .
وانفرد بالرواية عَنْهُمْ . وأجاز له : أبو الغنائم النَّرْسِيّ ، وابن بيان ، وابن نبهان ، وأبو الخطّاب محفوظ الكَلْوَذانيّ الفقيه ، وأبو طاهر عَبْد الرَّحْمَن بن أحمد اليوسفي ، وأبو العز محمد ابن المختار ، وأبو علي ابن المهْديّ ، ومحمد بْن عَبْد الباقي الدُّوري ، وحمزة بْن أَحْمَد الرُّوذْرَاوَريّ ، وأبو البركات عَبْد الكريم بْن هبة اللَّه النّحويّ .
وله مشيخة معروفة . وكان صحيح السَّماع والذِّهْن والحواسّ إِلَى أن مات . صَبُورًا على المحدثين ، محِبًّا للرّواية .
دخل مصر مع والده ، وسكن ثغر دِمياط مدَّةً ، وحجّ سبْع حجج ، وحجّ ثامنةً ، ففاتته وتعوَّق بالبحر .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1080
مساهمون: الذهبي
ص١٠٨٠