وكان النّاس يقصدونه ، ويتبّركون به ، ويغتنمون دعاءه . وتردّد إليه الْإِمَام النّاصر لدين اللَّه وزاره ، وكان يعتقد فِيهِ .
قلت : وكان الشّيخ أبو الفرج ابن الجوزيّ يبالغ فِي وصْفه وتعظيمه ، رحمه اللَّه .
184 - الحسن بْن هبة اللَّه بْن أَبِي الفضل بْن سُفَير ، بالفاء ، أبو القاسم الدَّمشقيّ . [ المتوفى : 594 ه - ]
سمع من جمال الْإِسْلَام أَبِي الْحَسَن ، وأبي الفتح المصِّيصيّ . وحدَّث . روى عَنْهُ ابن خليل فِي مُعْجمه ، وغير واحد .
تُوُفّي فِي رمضان . 185 - الْحُسَيْن بْن أَبِي المكارم أَحْمَد بْن الْحَسَين بْن بهرام ، أبو عبد الله القزويني ، الصوفي ، الصالح ، [ المتوفى : 594 ه - ]
والد أبي المجد مُحَمَّد .
روى عَنْهُ ولده . وتُوُفّي فِي صَفَر . 186 - زنكي ابن قطب الدين مودود ابن الأتابَك زنْكي بْن آقسُنقُر . الملك عماد الدّين [ المتوفى : 594 ه - ]
صاحب سِنْجار .
كان قد تملّك مدينة حلب بعد وفاة ابن عمه الملك الصّالح إِسْمَاعِيل ابن نور الدّين ، ثُمَّ إن الملك النّاصر صلاح الدّين سار إليه وحاصر حلب ، ثُمَّ وقع بعد الحصار الاتّفاق على أن يترك حلب ويعوّضه بسنْجار وأعمالها ، فسار إليها . ولم يزل ملكها إلى هذا الوقت . وكان يكرم العلماء ويبرُّ الفقراء . وبنى بسنجار مدرسة للحنفية . وكان عاقلا ، حسن السيرة . تزوج بابنة عمه نور الدين . وكان الملك صلاح الدين يحترمه ويتحفه بالهدايا . ولم يزل مع صلاح الدين في غزواته وحروبه .
توفي في المحرم .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1016
مساهمون: الذهبي
ص١٠١٦