تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1015

مساهمون:

ص١٠١٥
180 - جرديك . الأمير النُّوريّ الأتابَكيّ ، [ المتوفى : 594 ه - ] من كبار أمراء الدّولة . وهو الّذي تولّى قتْل شاوَر بمصر ، وقتل ابن الخشّاب بحلب . وكان بطلًا ، شجاعًا ، جوادًا . وُلّي إمرة القدس لصلاح الدين . 181 - حاتم بْن ظافر بْن حامد ، أبو الْجُود الأُرْسُوفيّ ، ثمّ المصريّ ، الْمُقْرِئ الصالح الشافعي . [ المتوفى : 594 ه - ] كان ينسخ فِي بيته فوقع عليه البيت فاستشهد . وكان طيّب الصَّوت بالقرآن . 182 - حامد بْن إِسْمَاعِيل بْن نصر ، أبو مُحَمَّد الإصبهانيّ ، الْبَغْدَادِيّ . [ المتوفى : 594 ه - ] حدث عن أَبِي مَنْصُور بْن خيرون . وتُوُفّي فِي جُمادى الأولى . 183 - الْحَسَن بْن مُسلَّم بْن أَبِي الْحَسَن بْن أَبِي الجود ، أبو عليّ الفَارِسيّ ، الحَوْرِيّ العراقيّ ، الزّاهد . [ المتوفى : 594 ه - ] أحد العُبّاد المشهورين رحمة اللَّه عليه . قرأ القرآن ، وتفقّه فِي شبيبته . وسمع من أَبِي البدر إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الكَرْخيّ ، وغيره . روى عَنْهُ يوسف بْن خليل ، والدُّبيثيّ ، وابن باسوَيْه ، وآخرون ، والتّقيّ اليَلْدانيّ . وتُوُفّي فِي حادي عشر المحرَّم ، وقد بلغ التسعين أو نحوها . وكان مشتغلًا بالعبادة ، منقطِع القرين . ذكره أبو شامة فقال : أحد الأبدال ، أقام أربعين سنة لا يكلّم أحدًا وكان صَائِم الدّهر ، يقرأ فِي اليوم واللّيلة ختمة . وكانت السِّباع تأوي إلى زاويته . قال : تُوُفّي يوم عاشوراء ، ودُفن برِباطه بالفارسيَّة ، قرية من قُرى دُجَيل ، وهو منها . وأمّا حَوْرا المنسوب أيضًا إليها فقريةٌ من عمل دُجَيْل . وذكره شيخنا ابن البُزُوريّ فقال : كان مُجِدًّا فِي العبادة ، ملازمًا للمحراب والسّجّادة ، ورِعًا ، تقيًّا ، ومن الأدناس نقيًّا ، ظاهر الخُشُوع ، كثير البكاء والخضوع ، صحِب الشيخ عبد القادر ، والشيخ حمادا الدباس . كذا قال .