تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
أخذ عنه عبد الغنيّ بن مكّيّ ، وأبو عبد الله المِكْناسيّ ، وأبو الحسن بن أبي العيش وآخرون . مات قبل الكُهُولة مثل شيخه . 139 - عبد الجبار بن أحمد بن نصر القاضي ، أبو محمد المديني السمرقنديُّ . [ المتوفى : 514 ه - ] كان يسكن في سكة مقاتل . وقال عمر بن محمد النَّسفيُّ في " تاريخه " : توفي في رجب . وأخبرنا عن أبي حفص عمر بن أحمد بن محمد بن شاهين عن إسماعيل بن حاجب . 140 - عبد الرحمن بن محمد بن نجا بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن شاتيل الدّبّاس ، أخو عبد الله ، وعمّ عُبَيْد الله ، ووالد قاضي المدائن حَمْد ، أبو البركات الأزجي . [ المتوفى : 514 ه - ] سمع : أبا جعفر ابن المسلمة ، وأبا بكر محمد بن علي الخياط ، وتوفي في ذي القعدة ، روى عنه : عبيد الله بن شاتيل ، وغيره . 141 - عبد الرَّحيم بن أبي القاسم عَبْد الكريم بْن هوازن بْن عَبْد المُلْك ، أبو نصر القُشيريُّ النَّيسابوريُّ ، [ المتوفى : 514 ه - ] الرابع من أولاد أبي القاسم . ربَّاه والده واعتنى به حتى برع في النَّظْم والنَّثْر ، واستوفى الحظَّ الأوفى من علم التَّفسير والأصول تلقيناً من أبيه . ورُزق سرعة الخط حتى كان يكتب كلَّ يوم طاقات . ثم لازم بعد أبيه أبا المعالي الجويني حتى حصَّل طريقته في المذهب والخلاف ، وتهيأ للحجِّ ، فدخل بغداد وعقد المجلس ، ثم حجَّ وعاد إلى بغداد ، وأخذ في التَّعصُّب للأشاعرة ، وشمَّر لترتيب شُغْله أبو سعد أحمد بن محمد الصُّوفي عن ساق الجد ، وبلغ الأمر إلى ما بلغ من الفتنة الكبرى بين الحنابلة والأشاعرة ، وزاد الأمر إلى أن خيف من التَّشويش والقتال ، وظهر أوائل الشَّرِّ فحجَّ من قابل وعاد وأمر القبول كما هو ، والفتنة شديدة تكاد أن تضطرم ، فكتب أولو الأمر إلى نظام الملك وهو بأصبهان ما جرى ، واستدعوا من النِّظام أن يطلب أبا نصر إلى الحضرة لإطفاء النَّائرة ، فاستحضره ، فلما قَدِمَ