روى عن أبيه ، وعن ثابت بن محمد الْجُرْجَانيّ ، وأبي الحسن التِّبريزيّ ، وأبي عبد الله بن فَتْحون ، وصاعد بن الحسن اللُّغويّ ، وأبي عمر بن عفيف .
روى عنه أبو عليّ الغسّانيّ ، وقال : كان من المتحقّقين بالأدب ، الدّائبين على طلبه مدّة عُمره . وكان ذا صيانة وجلالة . أكثر الناس عنه .
وقال ابن بشكوال : أَخْبَرَنَا عَنْهُ غير وأحد .
وقال أبو الحسن بن مغيث : كان حافل الأدب ، متّسع المعرفة ، من بيت نباهةٍ ووجاهة ، دَمِث الأخلاق ، مثابرًا على المطالعة . وكانت كُتُبه في غاية الإتقان والتّقييد .
تُوُفّي الوزير أبو بكر في ثالث جُمَادى الأولى ، وله ثمانون سنة .
30 - محمد بن يبقى ، أبو عبد الله الأندلسيّ اللّخْميّ . [ المتوفى : 481 ه - ]
من أهل المَرِية .
كان فقيهًا عالمًا بالأثر . اختلفَ إلى الشّيوخ كثيرًا .
ورّخه أبو القاسم بن مدير ، وقال : ما تركت بالمَرِية أحدًا فوقه . 31 - مسعود بن سعيد بن عبد العزيز النِّيليّ ، أبو الفضل النَّيْسابوريّ الطّبيب . [ المتوفى : 481 ه - ]
قال السّمعاني : ولد سنة أربعٍ وأربعمائة ، وتُوُفّي في سنة نيّفٍ وثمانين . يروي عن الحسين بن فنجويه الثقفيّ . حدثنا عنه أبو البركات ابن الفُرَاويّ ، وغيره . وعبد الخالق الشّحّاميّ . 32 - مُعَلَّى بن حيدرة ، الأمير حصن الدّولة أبو الحسن الكتامي . [ المتوفى : 481 ه - ]
تغلّب على إمرة دمشق في شوّال سنة إحدى وستّين بعد هروب أمير الجيوش بدر ، وبعد بارزطغان ، فأساء السّيرة ، وصادر النّاس وعذَّبهم . وزعم أنّ التّقليد وصل إليه من المستنصر صاحب مصر . وعَمَّ بلاؤه إلى أن خرِبت أعمال البلد وجَلَا كثير من النّاس ، ووقعت بينه وبين العسكر وَحْشة فخافهم وهرب إلى بانياس في آخر سنة سبعٍ وستين ، وأراح الله منه . ثُمَّ خاف من
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 499
مساهمون: الذهبي
ص٤٩٩