تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
التُّرجمان ، والسَّكن بن جُمَيْع ، وجماعة . روى عنه الفقيه نصر ، وهبة الله بن طاوس . توفّي في رجب بدمشق . 268 - محمد بن محمد بن موسى ، أبو عليّ النعُّيميّ النَّيسابوريّ . [ المتوفى : 478 ه - ] حدَّث عن أبي الحَسَن محمد بن الحسين العَلَويّ ، وعُمِّر أربعًا وتسعين سنة ، وتوفّي في رجب . 269 - مسلم ابن الأمير أبي المعالي قُرَيْش بن بدران بن مقلّد حسام الدّولة أبي حسّان بن المسيب بن رافع العُقَيْليّ ، السّلطان الأمير شرف الدّولة أبو المكارم . [ المتوفى : 478 ه - ] كان أبوه قد نهب دار الخلافة مع البساسيريّ ، ومات سنة ثلاثٍ وخمسين كَهْلًا ، فقام شرف الدّولة بعده ، واستولى على ديار ربيعة ، ومُضَر ، وتملَّك حلب ، وأخذ الحمْل والإتاوة من بلاد الرّوم ، أعني من أنطاكيّة ، ونحوها . وسار إلى دمشق فحاصرها . وكان قد تهيَّأ له أخذها ، فبلغه أنّ حرّان قد عصى عليه أهلُها ، فسار إليهم ، فحاربهم وحاربوه ، فافتتحها وبذل السَّيف ، وقتل بها خلقًا من أهل السُّنَّة . وكان رافضيا خبيثًا ، أظهر ببلاده سبّ السَّلف ، واتسعت مملكته ، وأطاعته العرب ، واستفحل أمرُه حتّى طمع في الاستيلاء على بغداد بعد وفاة طُغْرُلْبَك . وكان فيه أدبٌ ، وله شعرٌ جيّد . وكان له في كلّ قرية قاض ، وعامل ، وصاحب خبر . وكان أحول ، له سياسة تامّة . وكان - لهيبته - الأمنُ ، وبعض العدْل في أيّامه موجودًا . وكان يصرف الجزية في بلاده إلى العلويّين . وهو الذي عمَّر سُور المَوْصل وشيّدها في ستّة أشهر من سنة أربع وسبعين . ثمّ إنّه جرى بينه وبين السّلطان سُليمان بن قُتْلُمش السَّلجوقيّ ملك الرّوم مصافٌّ في نصف صَفَر على باب أنطاكيّة فقُتِل فيه مسلم ، وله بضعٌ وأربعون