197 - أحمد بن محمد بن عبد الله الأصبهاني البقّال . [ المتوفى : 477 ه - ]
تُوُفّي في رجب . 198 - أحمد بْن محمد بْن رِزْق بن عبد الله ، أبو جعفر القرطبيّ ، الفقيه المالكيّ . [ المتوفى : 477 ه - ]
تفقّه بابن القطّان ، وأخذ عن أبي عبد الله بن عتاب ، وأبي شاكر بن موهب ، وابن يحيى المرييّ . ورحل إلى ابن عبد البر فسمع منه .
وكان فقيها ، حافظا للرأي ، مقدّمًا فيه ، ذاكرًا للمسائل ، بصيرًا بالنّوازل .
كان مدار طلبة الفقه بقرطبة عليه في المناظرة والتَّفقُّه ، نفع الله به كلَّ من أخذ عنه . وكان صالحا ، دينا ، متواضعا ، حليما . على هدى واستقامة ؛ وصفه بذلك ابن بشكوال ، وقال : أخبرنا عنه جماعة من شيوخنا ، ووصفوه بالعلم والفضل .
وقال عياض القاضي : تخرّج به جماعة كأبي الوليد بن رُشْد ، وقاسم بن الأصْبَغ ، وهشام بن أحمد شيخنا .
وذكره أبو الحَسَن بن مغيث ، فقال : كان أذْكى مَن رأيت في علم المسائل ، وألْيَنَهُم كلمةً ، وأكثَرَهُم حرصا على التّعليم ، وأنفعهم لطالب فرُع ، على مشاركةٍ له في علم الحديث .
توفّي ابن رزق فجاءةً في ليلة الاثنين لخمسٍ بقين من شوّال ، وكان مولده سنة سبعٍ وعشرين وأربعمائة . 199 - أحمد بن المحسِّن بن محمد بن علي بن العبّاس ، أبو الحَسَن بن أبي يَعْلَى البغداديّ العطّار الوكيل . [ المتوفى : 477 ه - ]
أحد الدُّهاة المتبحّرين في علم الشُّروط والوثائق والدَّعاوى ، يُضرب به المثل في التّوكيل .
قال أبو سعْد السّمعانيّ : سمعتُ محمد بن عبد الباقي الأنصاريّ يقول : طلّق رجل امرأته ، فتزوَّجت بعد يوم ، فجاء الزوج إلى القاضي أبي عبد الله ابن البيضاويّ ، فطلبها القاضي ليشهِّرها ، فجاءت إلى ابن المحسّن الوكيل ، وأعطته مبلغًا ، فجاء إلى القاضي ، فقال : الله الله ، لا يسمع النّاس . فقال : أين العدّة ؟
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 403
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٣