أيّام هَيْج الشُّطّار ببغداد ، وشُهد عليه بذلك عند القاضي أبي الطَّيّب ، فحكم بقتله ، فَصَانَعَ بمبلغ ، فَسَلِمَ .
وكان من دُهاة زمانه . وقد اتَّفق مرَّةً السُّنّة والرَّافضة ببغداد على قتله ، واصطلحوا على ذلك . وسلِم وطال عُمْره .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 34
مساهمون: الذهبي
ص٣٤