تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
- سنة خمس وستين وأربعمائة . 122 - أَحْمَد بْن الْحسَن بْن عَبْد الودود بْن عبد المتكبّر بن محمد بن هارون ابن المهتدي بالله ، الخطيب أبو يَعْلَى العباسي . [ المتوفى : 465 ه - ] من سراة البغداديين ، سمع جدّه عَبْد الودود ، وابن الفضل القطّان . وعنه قاضي المَرِسْتان . وسمع منه أيضًا الحُمَيْدي ، وغيره عن أَبِي الحسين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المتيم . تُوُفي فِي شوّال . 123 - أَحْمَد بْن الفضل بْن أَحْمَد ، أبو الْعَبَّاس الأصبهاني الجصّاص . [ المتوفى : 465 ه - ] سمع ابن رزقوَيْه البزّاز ، وعلي بْن أَحْمَد الرّزّاز ببغداد ، وأبا سَعِيد النّقّاش بإصبهان . وسمع بمرْو ، وبلْخ ، وسَمَرْقَنْد فأكثر . 124 - ألْب أرسلان بْن جُغْري بك ، واسمه دَاوُد بْن ميكائيل بْن سلجوق بْن تُقاق بْن سلجوق ، السّلطان عَضُد الدولة أبو شجاع ، الملقَّب بالعادل ، واسمه بالعربي مُحَمَّد بْن دَاوُد . [ المتوفى : 465 ه - ] أصله من قرية يقال لها النور . وتقاق : بالتركي قوس حديد ، وهو أول مَن دخل فِي الْإِسْلَام . وألْب أرسلان أول مَن ذُكر بالسلطان على منابر بغداد . قدِم حلبَ فحاصرها فِي سنة ثلاثٍ وستين ، حَتَّى خرج إليه محمود بن نصر بن صالح بن مرداس صاحبها مع أمّه ، فأنعم عليه بحلب ، وسارَ إِلَى الملك ديوجانس ، وقد خرج من القسطنطينية ، فالتقاه وأسره ، ثُمَّ مَنَّ عليه وأطلقه . ثُمَّ سار فغزا الخَزَر ، والأبخاز . وبلغ ما لم يبلغ أحدٌ من الملوك . وكان ملكًا عادلًا ، مَهِيبًا ، مطاعاً ، معظماً . ولي السلطنة بعد وفاة عمه السلطان طُغْرُلْبَك بْن سلْجُوق فِي سنة سبْعٍ وخمسين . وبلغ طُغْرُلْبَك من العُمر نيِّفًا وثمانين سنة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 212 | الذهبي / بشار عوّاد معروف