تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
والعبدُ قد يَعْصِي وأحلف أنّني . . . ما كنتُ إلا سامعًا ومُطيعا قولوا لمن أخذ الفؤاد مسلّما . . . يمنُن عليّ بِرَدّهِ مصدوعَا ومن شعره رواه عنه الوليد بن بكر : بُحتْ بوجدي ولو عزا . . . من يكون من جلمد لباحا أضعُتمُ الرُشد في مُحب . . . لَيْسَ يرى في الهوى جناحا لم يستطْع حَمْلَ ما يُلاقي . . . فشقَّ أثوابه وناحا محير المُقلتين قل لي . . . هَلْ شربَتْ مُقلتاك راحَا نفسي فِداء لِمة وخد . . . أكملت اللَّيلَ والصَّباحَا ومُقلة أولعتْ بقتلي . . . قد صيّرت لحْظَها سلاحا وعَقْرَبٍ سُلطت علينا . . . تملأ أكبادَنا جراحا ومن شعره في صاحب سرقُسطة عَبْد الرحمن بن محمد التُجيبي ، وأجازه بثلاثمائة دينار : قفوا تشهدوا بثّي وإنكار لائمي . . . عليَّ بكائي في الرُسوم الطواسم أيأمنُ أن يغدُو حريق تَنَفُّسي . . . وإلا غريقًا في الدّموع السَّواجم وما هِيَ إلا فُرقةٌ تبعث الأَسَى . . . إذا نزلت بالنّاس أو بالبهائم وله : قَالُوا اصْطَبِر وهو شيء لستُ أعرفه . . . من لَيْسَ يعرف صبرًا كيف يصطبرُ أوصى الخلي بأن يُغضني الملاحظ عَنْ . . . غرِّ الوجوه ففي إهمالها غررُ وفاتنُ الحُسنِ قتالُ الهَوَى نظرتْ . . . عيني إِليْهِ فكان الموتُ والنظرُ ثمّ انتصرتُ بعيني وهي قاتلتي . . . ماذا تريد بقتلي حين تنتصرُ وقد كَانَ المستنصر بالله سجَنه مُدَّةً لَكْونه هجاه تعريضا في هذا البيت : يُولي ويعزل في يومه . . . فلا ذا يتمُ ولا ذا يتمُ