تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
وسار البساسيري إلى وسط والبصرة فملكها وخطب بها للمصريين . وأمّا طغرلبك فإنه انتصر على أخيه وقتله ، وكرّ راجعًا إلى العراق ليس له همّ إلا إعادة الخليفة إلى رتبته وعزه . وحكى الحسن بن محمد القيلويي في " تاريخه " : أن الذي وصل إلى البساسيريّ من جهة المصريين من المال خمسمائة ألف دينار ، ومن الثياب ما قيمته مثل ذلك ، وخمسمائة فَرَس وعشرة آلاف قوس ، ومن السيوف ألوف ، ومن الرِّماح والنِّشاب شيء كثير ، وصل كل ذلك إليه إلى الرحبة . وفيها قدم على إمرة دمشق الْأمير ناصر الدولة وسيفها أبو محمد الحسن بن حمدان دفعة ثانية في رجب ، واللَّه أعلم .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 620 | الذهبي / بشار عوّاد معروف