تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
الفضل الزُّهْريّ ، وأبا عمر بن حَيَّوَيْهِ ، وطائفة ببغداد ، وعبد الوهّاب الكِلابيّ ، وجماعة بدمشق ، وطائفة بمصر وبمكّة ، وجمع مُعْجَمًا لشيوخه ، وجاور بمكّة دهرًا . روى عنه : ابنه عيسى ، وعليّ بن محمد بن أبي الهول ، وموسى بن علي الصِّقِلّيّ ، وعبد الله بن الحسن التِّنِّيسيّ ، وعليّ بن بكّار الصُّوريّ ، وأحمد بن محمد القَزْوِينيّ ، وعليّ بن عَبْد الغالب البغداديّ ، وشيخ الإسلام أبو إسماعيل ، وأبو عمران الفاسيّ الفقيه موسى بن عيسى ، وأبو الطَّاهر إسماعيل بن سعيد النَّحْويّ ، وأبو الوليد سليمان بن خَلَف الباجيّ ، وعبد الله بن سعيد الشَّنْتَجَاليّ ، وعبد الحقّ بن هارون السَّهْميّ ، وأبو بكر أحمد بن عليّ الطُّرَيْثِيثيّ ، وأبو شاكر أحمد بن عليّ العثمانيّ ، وأبو الحسين محمد بن المهتدي بالله ، وخلْق سواهم ، وروى عنه بالإجازة أبو بكر الخطيب ، وأبو عَمْرو الدّانيّ ، وأبو عُمَر بن عبد البَرّ ، وأحمد بن عبد القادر بن يوسف ، وأبو عبد الله أحمد بن محمد الخَوْلانيّ الإشبيليّ . مولده في حدود سنة خمسٍ وخمسين وثلاثمائة . وقال الخطيب : قدم أبو ذر بغداد وأنا غائبٌ ، فحدَّث بها وحجّ وجاور ، ثم تزوج في العرب وسكن السروات ، وكان يحج كل عام فيحدَّث ويرجع ، وكان ثقة ضابطا دينا ، مات بمكة في ذي القعدة . وقال أبو علي بن سكرة : توفي في عقب شوال . وقال أبو الوليد الباجي في كتاب " اختصار فرق الفقهاء " من تأليفه عند ذكر أبي بكر الباقلاني : لقد أخبرني أبو ذَرّ ، وكان يميل إلى مذهبه ، فسألته : من أين لك هذا ؟ فقال : كنتُ ماشيا ببغداد مع الدَّارَقُطْنيّ فلقينا القاضي أبا بكر ، فالتزمه الشّيخ أبو الحسن الدارقطني ، وقبل وجهه وعينيه ، فلمّا فارقناه قلت : من هذا ؟ فقال : هذا إمام المسلمين والذّاب عن الدّين القاضي أبو بكر محمد بن الطّيّب . قال أبو ذَرّ : فمن ذلك الوقت تكرّرت عليه . وقال أبو عليّ البَطَلْيُوسيّ : سمعت أبا عليّ الحسن بن بَقِي الْجُذَاميّ المالِقيّ : حدَّثني بعض الشّيوخ قال : قيل لأبي ذَرّ : أنت من هَرَاة ، فمن أين